أخبار الساعة

هل أشرف حكيمي الظهير الأيمن الأفضل في العالم؟

27 يوليو 2021 - 12:14

بعد تجارب عديدة خاضها المدافع صاحب الأصول المغربية “أشرف حكيمي”، والبالغ من العمر ثلاثة وعشرين عاماً، أصبح على وشك الخروج من قوقعة “موهبة صاعدة” ليبدأ الدخول إلى عالم نجوم كرة المتألقين مع فرقهم، وفي كثير من الأحيان، بعدما يبلغ اللاعب سن الثالث والعشرين، تبدأ الصحافة بالتطبيل لوضع اسم اللاعبين بجوار الآخرين الأفضل في العالم، وهذا بالضبط ما تقوم به الصحافة الآن.

وتراهن الصحافة الإيطالية والفرنسية على تتويج اللاعب يوماً ما خلال مسيرته الإحترافية بلقب أفضل لاعب في العالم بسبب المستوى الرياضي العالي الذي يقدمه اللاعب فوق أرضية الميدان، والآن أصبح بإمكان المراهنة على المباريات الرياضية في أفضل مواقع المراهنات الرياضية وألعاب الكازينوهات أون لاين، حصرياً على Arabwinners.com.

مشوار رياضي: بداية لافابريكا

منذ أن بلغ اللاعب المغربي أشرف حكيمي سن الثامنة من العمر، بدأ مسيرته الكروية بانضمامه لأكاديمية كرة القدم الإسبانية للناشئين والتي تتبع لنادي العاصمة “ريال مدريد”، وبعد مرور عشرة سنوات أثبت فيها اللاعب ولائه ومهارته العالية في كرة القدم، تم تصعيده ليشارك الفريق الرديف في سلسلة مبارياته.

بعد جولة من المباريات الرائعة رفقة الفريق الرديف، وبعد خوض اللاعب لأكثر من 28 مباراة كلاعب أساسي، أٌعجب به المدرب الفني للفريق الأول، ليطلب من الإدارة انضمام اللاعب المهاري للفريق كلاعب احتياطي، وسرعان ما دخل اللاعب التاريخ من أوسع أبوابه؛ ليصبح اللاعب المغربي الأول الذي يتوج بلقب “دوري أبطال أوروبا” موسم 2017-2018.

أشرف حكيمي: يصعد للمسرح العالمي

في عام 2017، كان اللاعب “داني كارفاخال” الظهير الأيمن لنادي “ريال مدريد”، و”ناتشو” الظهير الأيسر للنادي في ذروة عطائهم وتألقهم رفقة زملائهم، فلم يكن الحكيمي مكانة في التشكيلة الأساسية، وكان الخيار له إما الجلوس على قاعدة البدلاء، أو إنتصار فرصة مناسبة للمشاركة في المباريات المقامة حينها، وبعد مفاوضات مع النادي بسبب رغبة اللاعب بالمشاركة واللعب كأساسي، قررت إدارة النادي برئاسة “فلورنتينو بيريز” بإعارة اللاعب للنادي الألماني “بروسيا دورتموند”.

منذ سنوات قليلة، أصبحت وجهة اللاعبين اليافعين والمتألقين صغار السن والطامحين بالتطور واكتساب الخبرة، التوجه للنادي الألماني، ولهذا كان الخيار الأنسب للاعب المغربي الإنتقال في صفقة إعارة لنادي دورتموند لمدة موسمين، مع وجود شرط اختياري لشراء اللاعب، وسرعان ما أثبت حكيمي قوته في مركز الظهير الأيمن ومهاراته الكروية التي جعلته أحد عناصر التشكيلة الأساسية للفريق.

أبرز نقاط قوة حكيمي

بحسب التقارير والاحصائيات الرياضية للموسمين الذي قضاهم اللاعب مع النادي الألماني، تبين أن سرعته فوق أرضية الميدان من أبرز نقاط القوة التي يتمتع بها، فضلاً عن تسجيله رقماً قياسي مع النادي، ألا وهو تحطيم الرقم القياسي لأسرع لاعب في الدوري الألماني في عدة مناسبات.

بفضل السرعة القصوى للاعب المغربي، وقدرته على المراوغة، تحول اللاعب من مدافع تقليدي يقبع في الخطوط الخلفية، إلا ظهير أيمن محترف، وظهر أداءه القوي في بطولة أبطال أوروبا ضد النادي الإسباني “الروخي بلانكوس” (أتلتيكو مدريد)، في مطلع شهر أكتوبر لعام 2018، حيث تمكن اللاعب في تلك المناسبة من تهديد خطوط دفاعات النادي الإسباني عدة مرات، فضلاً عن مساهمته في تمرير ثلاثة كرات حاسمة للمهاجمين، تُرجمت لأهداف صحيحة، ليفوز النادي الألماني في تلك المناسبة على الروخي بلانكوس بنتيجة أربعة أهداف دون رد.

تجربة إيطالية جديدة

بمجرد أن انتهت فترة إعارة اللاعب مع النادي الألماني، أصبحت الصحافة تترقب المفاوضات الجارية والمتعلقة بمستقبل اللاعب، وبسبب أداؤه الرائع فوق أرضية الميدان وتألقه الكبير مع النادي الألماني، أبدت الأندية الكبرى نيتها التوقيع مع اللاعب.

كافة الخيارات كانت متاحة للاعب لتقرير مصيره، ولكن رغبته في مشاركة نادي “إنتر ميلان” تجربة اللعب في إيطالية، كانت تجربة جديدة، حيث تمكن النادي الإيطالي من منافسة الأندية الكبرى وضم اللاعب لصفوفه والتعاقد معه بمبلغ وصفه العديد من الأندية بأنه مبلغ عاديّ مقابل لاعب جوهرة، وقُدرت قيمة عقد اللاعب حينها بـ 40 مليون يورو.

وخلال مشاركة اللاعب في التشكيلة الأساسية مع النادي الإيطالي، حطم اللاعب رقماً قياسياً خلال 37 مباراة لعبها كأساسي، سجل خلالها سبعة أهداف، فضلاً عن تمريره لثمانية كرات حاسمة، وبفضل تألق حكيم وعدد من اللاعبين في الدوري الإيطالي، تمكن من الفوز رفقة ناديه بكأس “الدوري الإيطالي”، ونتيجة لذلك… ارتفعت أسهم اللاعب المغربي في سوق عالم كرة القدم بشكل كبير.

وجهة اللاعب الجديدة  

بعد موسم أكثر من رائع قضاه اللاعب خلف أسوار النادي الإيطالي “إنتر ميلان”، أبدى النادي الباريسي رغبته الملحة في الحصول على توقيع اللاعب وجلبه للإنضمام لصفوفه، ولم يعارض النادي الإيطالي بيع اللاعب طالما هناك صفقة كبيرة ستعقد بمبلغ خيالي في اللاعب، ولكن بسبب جائحة كورونا والمشاكل الإقتصادية والمالية التي عانت منها الأندية لفترة طويلة حينذاك، تأخرت المفاوضات قليلاً.

بعدما تعافت البلاد من جائحة كورونا، وعاد سوق الإنتقالات للواجهة، انقض نادي “باريس سان جيرمان” للتوقيع مع اللاعب، علماً بأنه النادي الوحيد القادر على فسخ عقد اللاعب والحصول على خدماته، لينضم اللاعب لصفوف النادي الباريسي في مطلع شهر يوليو لهذا العام، في صفقة قُدرت بأكثر من 71 مليون يورو.

انضمام اللاعب لصفوف النادي الباريسي، يعني بأن الضغوطات على اللاعب ستصبح أكبر خاصة مع وجود نجوم كبار بجواره، أمثال: (نيمار جونيور) والمدافع المنضم جديداً لصفوف النادي قادماً من ريال مدريد “سيرجيو راموس”، وبطل العالم المتألق “كليان مبابي”، الأمر الذي قد يساعده في تقديم أفضل ما عنده كلاعب مدافع أو ظهير أيمن، فضلاً عن تعزيز قدرات النادي في جلب الكأس ذات الأذنين الغالية بعد محاولات عديدة وفشل ذريع في التأهل للنهائي.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

فاطمة الزهراء المنصوري حزب الأصالة والمعاصرة أخبار الساعة

انتخاب المنصوري عمدة لمراكش وهذه وعودها للساكنة (فيديو)

أخبار الساعة

موخاريق يعد بالعمل مع الحكومة الجديدة على حل ملف العمال القانونيين بسبتة

أخبار الساعة

محاكمة الأساتذة المتعاقدين تثير احتجاجات بالدار البيضاء (فيديو)

تابعنا على