المهدي المنجرة مجتمع

نوابغ مغربية: المهدي المنجرة.. عُمق الفكرة وإشراقة العقل في التصدِّي لقضايا عالَمٍ مُضطَرِب

06 سبتمبر 2021 - 20:00

تميز المغرب عل مدار تاريخه ببزوغ شخصيات نابغة أبدعت في مجال تخصصها وأسهمت في بناء الإدراك المعرفي للمجتمع وشحذ الهمم والارتقاء بالوعي الجمعي، كما رسخت عبقرية المغاربة بتجاوز إشعاعها حدود الوطن، ومنهم من لا تزال إنتاجاتهم العلمية والمعرفية تُعتمد في الحياة وتدُرس في جامعات عالمية.

هم رجال دين وعلماء ومفكرون وأطباء ومقاومون وباحثون ورحالة وقادة سياسيون وإعلاميون وغيرهم، منهم من يعرفهم الجميع وآخرون لم يأخذوا نصيبهم من الاهتمام اللازم، لذا ارتأت جريدة “العمق” أن تسلط الأضواء على بعضهم في سلسلة حلقات بعنوان “نوابغ مغربية”، لنكتشف معًا عبقرية رجال مغاربة تركوا بصمتهم في التاريخ.

الحلقة 40: المهدي المنجرة.. عُمق الفكرة وإشراقة العقل في التصدِّي لقضايا عالَمٍ مضطَرِب 

وَطنـيٌ غيور احتَضَنَت الرِّباط مولِدَه يوم 13 مارس 1933، سنواتٍ قليلة على انطلاقِ وتَألُّق الحركة الوطنية المغربية. تفانت أسرته في تربيته وتلقينه قِيم الدّين والوطنية، وكان لوالده دور عظيم في تَـمْنِــيــعِهِ ثقافيا بتربيته على الحرية وتقدير الإرادة وتكريم العقل. نَشأ الصّبي المهدي خارج الأسوار التاريخية للمدينة العتيقة بالرباط، مُتهيِّئا لإدخال المدينة الـمعاصِرة إلى العالَمية وإدخالِ المغرب في التاريخ الكبير للعلوم والـمعارِف، بما سيكون عليه _ لاحقاً _ من موسوعية مُدهِشة، وإلمام واسع باللغات الحية، ونُجومية عِلمية وتخصّصية فاقت التوقّعات. 

نظرا لنشاط الوطنيين المغاربة وعلاقات السيد أحمد المنجرة ذي الأصول السَّعدية العريقة مع قادة الحركة الوطنية وبعض العلماء البارزين؛ شبَّ المهدي في جَوٍّ يغلُب عليه التأطير السياسي والوعي الوطني، والاحتكاك بقضايا الناس، ولا سيما العامّة منهم، مما سيؤثِّر في تكوينه الاجتماعي ونفسيته لاحقاً، بميله للطبقات الشعبية، وحُبِّه لذوي الاحتياجات الخاصة، وتفانيه في ردْم الهوّة بين الأغنياء والفقراء، وفي خِدمة البُسطاء وتمكينهم من التعليم الجيد والصحة وغيرها من الحقوق التي سيُناضِل عليها. ولم تَحُل دراسته في مدرستي (غورو) بالرباط، ثم (ليوطي) بالدار البيضاء بعد أن رحَلت الأسرة إلى المدينة البيضاوية واستقرّت بها منذ 1944، والتِقاء والده بالنخبة؛ دونَ انتماءه الصادِق للمغاربة البسطاء، ولتلاميذ الفقراء. 

المهدي _ الذي شَرُفنا بالتّعرف عليه في سِنِي التمدرس بالثانوي والجامعة، من خلال بعض محاضراته، وكتابِه الذائع الصِّيت “الحرب الحضارية الأولى”، ثم إصداريه النفيسينِ “قيمة القيم” و“الإهانة في عهد الميغاإمريالية” فضلا عن مقالات كُتِبت عنه وبرامج عَرّفت بشخصه _؛ أنْـعم الله عليه بالجَمع بين العلوم الدّقيقة، والعلوم الاجتماعية، وألْقى في صدره مَحبة المعرفة منذ صغره، واستشرافِ مآلاتها ومستقبَل الأوطان والإنسان في كِبَرِه، فلم يَكْـتفِ مما حصّله من علوم اقتصادية وتدبيرية وكيميائية وبيولوجية طيلة مرحلة التعلُّم الجامعي بالمغرب وأمريكا ولاحقا ببريطانيا (1954)؛ بل ضَمَّ إليها الفكر والثقافة والقيم والمواقف الــمُشْـبَعَة بِرُوح الإسلام والوطنية، فأهَّلَه ذلك ليُحاضِر شرقا وغربا، ويَـنال عضوية كبريات المؤسَّسات العلمية الدولية في نيويورك وباريس وروما وطوكيو، وينضمّ للأكاديمية العالمية للفنون والعلوم، ولِمنتدى العالم الثالث، وليُشْرِف على لِــجانِ صِياغة البرامج التّعليمية والثّـقافية في عددٍ كبير من بُلدان أوربا، التي أعادت معه تجربة استفادةِ أسلافها من ابن رشد وابن الخطيب والغزالي وابن زهر وابن خلدون وابن النّفيس والشريف الإدريسي وكثير من علمائنا ونبغائنا عبر العصور؛ فتلَقّفَــته وآوَته ونَصَرَته، وحاز منها ومِن بعض مَثيلاتها في العالم الإسلامي بجوائز وأوسمة عِزّ وافتخار.

ولكن للمفارَقة، لَم تبتهِج نخبة العاصمة وساسة البلاد بِـنبوغ المهدي ومواقفه وصلابته الثقافية وأُفقه الفكري العالِي عن سقْفها الواطئ، رغم أنه تَقرّب منها حينًا، مانِـحًا مواهِـبه لخدمة بلده، حِينَ إدارتهِ للإذاعة والتّلفزة المغربية (1958)، وضِمْن وَفْد الخبراء المغاربة إلى الأمم المتحدة، وفي مُدرّجات جامعة محمد الخامس، وفي عضوية أكاديمية المملكة المغربية؛ ثم هَجَرها كما هَجَرَتْه، وساحَ في أرض الله الواسعة؛ مُعلِّما وكاتبا وخبيرا ومُحاضرا، من اليابان إلى الفاتيكان.

المنجرة؛ جَسَّدَ بمواقِفه وفكره وغزارة إنتاجه واستقلاليته؛ سيرةً مُلهِمة للباحثين، ومَسيرةً طويلةً مُتميِّزةً بالالْتِصاقِ بقضايا الحُريات العامّة وحقوق الإنسان ومواجَهَة بَغْي السُّلطة وزيْغ الثّروة وفساد الأمم المتحدة وشَطط العلم المُنفصِل عن القيم وآفاق التّغيير السياسي والاجتماعي والفِكري في العالم، وانحيازات المنظمات الدولية للأقوى والأجْشَع والأفْتَك بالحرية والحق والضعفاء في هذا العالم. فـضُيِّق عليه في أرض أجداده، وحُرِم من ملاقاة محبّيه وطلاّبه، وأُبعِد مِن مؤسّسات بلاده؛ وخَرَج خروج الأنبياء من أرضٍ يُضامُ بها ولا يَـتطهّر كُبَـراءُها بماء العِلم وصحيحِ الفِكر وصادِق الموقِف، ولا يَـقبلونَ نُصْحًا ولا انتقاداً.

لم يُقابِل الأستاذ المهدي هذا التحدّي بفتورٍ وتراخٍ وانعزالٍ في بيته؛ وإنّما سخَّر قَلَمه ومالَهُ ووقْـتَه لتعليم الناس، ونُصْح الخاصّة والكبار والمؤسسات الإستراتيجية، والتّحذير من مَغـبّات الحروب الحضارية وتَبِعات الصراعات الدولية، واللَّبْرَلة المُعتَدية على الخصوصيات، والعولمة الجارفة للقيم والعابرة للقارات، والثّقافة الغازية والمغْزُوّة على حد سواء، والاستبداد الـمُؤذِي للحياة السياسية والاجتماعية. 

ثم انتقل بجهاده الفكري والتّأليفي إلى أُفقٍ آخَر، مُنشغِلاً بجدية الباحث وصِدق العالِم بجدلية التنمية والثّقافة، والتعليم والتنمية، وتحقيق التّكافؤ بين الشّمال والجنوب؛ سِنينَ من عمره وفِكره، ومُـحَاضِراً في قلْب العالم الغربي داعيا للحدّ من الصَّدْع الاستعماري النازل بالعالِم الثالث، ومحاضِراً في قَلب عواصم العالم العربي وفي بلاده المغرب داعيا للعدالة والكرامة والتوزيع العادل للثروات وإنصاف اللغة وتخفيف وطأة التّخلف، ومنادِياً بالديمقراطية وإنهاء عهود الإهانة في حق المواطِن (ة) العربي، ومدافِعاً عن قِيم الشُّعوب وأحقّيتها في التعبير عن خُصوصياتها المحلية، ومُعيباً ما أسماه بانتشار “المسخ الثقافي” نتيجة الحداثة والتحديث القسري للمجتمعات العربية، ورافِضاً تحيّزات الأمم المتحدة ناقِدا إياها في كتابه الشَّهير “نظام الأمم المتحدة” الذي سَيكون الـخِنجر الذي سيقَطع به الدكتور المهدي أورِدة علاقَـته بعضوية هيئة الأمم المتحدة سنة 1976.  

جَـرَّ عليه اجتهادُه وإخلاصُه وصِدقُ لسانِه غَضَب النُّخب الحاكمة، وفي المقابِل؛ احتَضَنَـته الشعوب، واحتفى به الطلّاب، وتداوَل النشطاء المدنيون أقواله وآراءه، وغَصَّت جَنبات القاعات وهي تَستقبله مُحاضِرا في أكثر من مدينة مغربية، كلّما مَنَعَــتْــه السلطات هنا أو هناك؛ لَوّحَ بِشَارَةِ النَّصر، وواصَل رحلاته المكوكية بين حواضر البلاد باحثا عن منصّة يُوصِل عَبْرها فِكره ومقولاته، وفي الآن ذاته؛ تتهافت المجلات العلمية العريقة عبر العالم على نشْر دراساته ومقالاته الــمُـحَــكَّمة، والاستفادة من تنظيراته الاستشرافية.

ومن القضايا التي وقَف المهدي مدافعاً عنها وقفةَ المثقف الأصيل والأكاديمي النبيل، قضية المعرفة، أو المسألة المعرفية في العالم العربي والإسلامي، حيث أعْطَى بكتاباته ومحاضراته وأقواله مَعنى للمعرفة التي ناضل من أجلها وأرادها لبلده وللعالم الثالث، المعرفة المقترِنة بالحرية والابتكار والإبداع، والـمُراعية للخصوصية مع الانفتاح. المعرفة القائمة ذي بَدْءٍ على دعم البحث العِلمي الجادّ المفيد من لدُن السلطات المعنية والدولة بشكل عام، وتقدير المُبدعين الشَّبَاب، واستعمال اللّغة الأمّ وتنميتها مع شقيقتها الأمازيغية، والنهْل النّاضج من اللغات العالمية والخبرات الدولية. 

ومن القضايا التي شَغلته أيضا؛ النهوض بإفريقيا أمُّنا التي ننتمي إليها جغرافيا وحضاريا، والتي لم ينعم بَنُوهَا بخيراتها وكنوزها وطاقاتها بَعْدُ، لأنَّ هذه الموارد حَسب رأي الخبير المنجرة “لم تُسْتَغَلَّ لصالح الشعوب الإفريقية، بل لصالح المرتزِقة والشّركات المتعدّدة الجنسيات، وبَعض المستثمرين الذين يَدَّعُون أنَّـهم إفريقيين ويملكون المزارع ويُتاجرون بواسطة عقود في الخير الإفريقي”. ورَفض الدكتور المنجرة ما كان يُرَوَّج من مزاعم التنمية بأفريقيا، وعَدَّ ذلك من مَظاهِر “تَنمية التَّخَلُّف” التي تُشجِّع على التَّسَوُّل بالصّدقة الملفوفة في غِطاء المساعدات الدّولية. 

وكانت اللُّغة حاضرة أيضا في أوْلويات النِّضال الفكري والعلمي والسياسي للأستاذ المهدي، واللغة العربية بالدرجة الأولى لِـما عَانَـتْهُ مِن حِصارٍ وإهاناتٍ ومحاولاتِ إضعافٍ متواصِلةٍ، وعَبَّر الرجل مِراراً عن رفضه للفرنكفونية، ولم يرَ مِن خيارٍ إلّا “أنْ تُقَاوَمَ وتُوَاجَهَ لكي يتم دفنُها، ودفنهُا على ما أظن آتٍ وهو في الطريق” على حدّ تعبيره. أما تلك النّخب التي انْسلخت عن واقعها، وتغربّت بالتمام، وصارت لا هي بالعربية الأفريقية المسلمة، ولا هي بالأوروبية المسيحية، وما تزال تَبذل الجهود الرّديئة لقمع اللغة العربية والتسويق للفرنسية بِداعِي الانفتاح والتواصل؛ يَراها المنجرة بِدَوْرِها صارت واقِعةً تحت ضغطِ “هيمنةٍ أقوى بكثير من هيمنتها علينا، وهي الهيمنة الأنجلوسكسونية”، بما يجعل الفرنكفونية بلا أُفُـق، ودون مُستوى الرهان الذي عوّلت عليه، بأنْ تُلحِقنا بها، ونحن البعيدون عنها حضاريا وثقافيا واجتماعيا، ولا تَربطنا بها صِلة قرابة لغوية. وفي ارتباط بمسألة اللغة؛ كان الدكتور المنجرة لا يستسيغُ دعاوى أولئك الذين كانوا يقولون بضُعْفِ اللغة العربية، وصعوبة تعريب مستويات التعليم والجامعة، وتَعَذُّر استعمال العربية في تدريس المواد العلمية، ويَعتبر ذلكَ “كلاماً لا أساس له، لأنّ التّجارب في العالم بأسْرِه بَرْهَنَت أنّه بدون الاعتماد على اللغة الوطنية، وبدون لغة الأم في تعليم العلوم؛ لَن يكون هناك تقدُّم حقيقي”، فَـــكُوريا وتايوان واليابان وماليزيا وتركيا نماذج في ما يخصّ اعتماد التدريس باللسان الوطني. وَوَضَع اليَدَ على مَوطن الجرح في هذه القضية، حينَ قرَّرَ أنّ هذا الإشكالَ غير مرتبط بمسألة تقنية أو بيداغوجية أو بالتعريب والضعف الذاتي للغة فقط؛ وإنما الإشكال سياسي في الأساس. ولذا دَعا إلى تقوية الذّات الحضارية في مواجهة الآخَر/الغربي الغازي أساساً. 

وقضايا ذات أهمية بالغة نَذر المهدي نَفْسَهُ إمّا لخدمتها أو لمعالجتها أو لمواجَهتها أو لاستشرافِ مآلاتها، بعقلٍ مُشرِقٍ وأفكار تشرَب من معين الأصالة، وفعّالية اقتراحية في المعالجة والتناول. من الحرية إلى الديمقراطية، فالصراع العربي الإسرائيلي، والصدام بين الحضارات، والثقافة والفنّ، والحداثة والإعلام والعلوم والدراسات المستقبلية والعولمة والـقِيم، والعمارة الإسلامية والتراث، والعلاقات الدولية، والتنمية، والتعليم، وغيرها من قَضايا العالم الـمُضطرِب التي استحوذَت على فِكر الرجل وأعمَلَ فيها الرأيَ والاقتراحَ والاستِشرافَ، إلى جانِب إرْثٍ مكتوب غنِيٍّ عن التعريف، حَضَرَت فيه هاته القضايا ومَثيلاتها بكثافةٍ وجِدية وعِلمية، يُطالِعها القارئ في “الحرب الحضارية الأولى مستقبل الماضي وماضي المستقبل” الصادر سنة (1991)، وفي “القدس رمز وذاكرة” الصّادر سَنة (1996)، وفي “عولمة العولمة” نهاية القرن المنصرِم، وفي كُتيِّب “حوار التواصل من أجل مجتمع معرفي عادل” مطلع الألفية الجديدة، وفي “قيمة القيم” سنة (2007)، ويتعرَّفُ فيها على المهدي المنجرة مفخرة المغرب وشامة البحث العلمي العربي والدّولي.

إنها مسيرةُ مُؤَسَّسَـةٍ اختُزِلت في رجُل، مَسيرة ضَنْكى، وعُمْر عامر بالإنجاز والاستماتة والتّحدي؛ يحِقُّ أن يَفتخر به المهدي، ونُباهي به نحن، مغاربة ومشارقة وحتى الغربيين كذلك. 

وقد ظَلَّ الدكتور المهدي وفِيًّا صادقاً قريبا من البسطاء غيوراً على وطنه المغرب والعالم العربي، إنسانيَّ الروح والامتداد والفكر، متواضعاً، مُعتَرَفاً بجهوده وإنجازاته، تتداول الألسُن والمواقع الإلكترونية مقولاته وكُتُبَه، ويُخلِّد الطلاب والجمعيات والنوادي الثقافية ذِكرى رحيله. كما تَشَرَّفت بعض المدارس الثانوية والإعدادية ببلادنا بِحَمْل اسم المهدي المنجرة، وعُقِدت الندوات والمؤتَمرات، واستُحْدِث جائزة المهدي المنجرة للعلوم الإنسانية والاجتماعية، وكُتِبت من أجل فكره الدراسات والأبحاث، وساهم العلماء والكَتّاب على نَشْرِ سيرته وإصداراتٍ تدارست مشروعه ومواقفه، كــالأستاذ عبد الكريم غريب في كتابه “مع المهدي المنجرة”، والدكتور إدريس ولد القابلة في كتابه “في رحال فكر الدكتور المهدي المنجرة”، والباحثة زهور كرّام في كتابها “الفِكر التنويري في الرؤية الـمستقبلية عند المهدي المنجرة”، والصّحفيان حسن نجمي ومحمد بهجاجي في إصدارِهما “المهدي المنجرة؛ مسار فِكر”. 

وقد تفضَّلت حَرمه السيدة المريني بإهداء مُجمَل مكتبة الراحل المهدي للمكتبة الوطنية بالرباط، بعد وفاته سنة 2014، لتبقى ذخرا للأجيال وللدول والمجتمعات التي ما فتئ الدكتور المنجي يُفكِّر في مُستقبِلها، ويُنظِّر لقادِم أعوامها. 

والله نسأل أنْ يُنير قَبر الراحل المهدي كما أنار عقولنا وملأ دنيانا علما، وندعو له بالرحمة والمغفرة والحشْر مع الصدّيقين والعلماء والشهداء والصّالحين، وأن لا يَفْتِننا بَعْده، ويجعلنا أوفياء لإرثه. 

ذِكراكَ تَبقى مَدى الأيام ماثلةً للـ

عَــــــــــــيْنِ ما لَم تَمُت مِن بَـيننا القِـيَــمُ

* إعداد: عـدنان بـن صالح/ باحث بسلك الدكتوراه، مختبر “شمال المغرب وعلاقاته بحضارات الحوض المتوسِّطي”، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي – تطوان.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

مجتمع

الأولى في العالم.. اختيار المغرب لاحتضان مقر الأكاديمية الدولية للفرنكوفونية العلمية

مجتمع

المغرب: تسجيل 1620 إصابة جديدة بكورونا وعدد الملقحين يقترب من 22 مليون

مجتمع

بسبب ارتفاع أسعار القمح الدولي.. هذا هو مصير ثمن الخبر بالمغرب

تابعنا على