وجهة نظر

لماذا لا يستقبل المنتخب الجزائري منافسيه في الملاعب المغربية؟

09 أكتوبر 2021 - 21:18

1 – يمكن القول ومن باب الموضوعية إن المنتخب الجزائري لكرة القدم يعد من أبرز المنتخبات الإفريقية، المرشحة للعب في مونديال قطر 2022 ، حيث قدم حوارات جمالية مبدعة وفعالة ، كما أن جل اللقاءات الفنية التي بصم عليها أمام منافسين محترمين غالبا ما انتهت بتألق الجزائر نتيجة وأداء. لكن ما ينتقده المعنيون بالشأن الرياضي الإفريقي والعربي، واللاعبون المحوريون في هذه النخبة المتميزة هو غياب المركبات الرياضية الملائمة، ذات الأرضية المناسبة والمسعفة على تقديم منجز رياضي رفيع، ومعلوم أن لاعبي المنتخب الجزائري الذين يتميزون بقدرات وكفاءات استثنائية، يمارسون في أندية كروية أوروبية بالغة المكانة والقيمة الرياضيتين، ومتعودون على اللعب في ظروف إيجابية جدا ، تساعدهم على تقديم الأفضل مما لديهم، ولأنهم يرغبون في تمثيل بلدهم على أحسن وجه، فهم في حاجة ماسة إلى أن يبادر المسؤولون بالشأن الرياضي ببلدهم ، بالانخراط في بناء ملاعب رياضية تخضع للمقاييس الدولية المعتمدة، إذ من غير المفهوم أن تكون الجزائر التي تعتبر أغنى رابع دولة إفريقية من دون فضاءات رياضية معتبرة، كما جاء مؤخرا على لسان إسلام سليماني ورياض محرز والمدرب المقتدر جمال بلماضي.

2 – وعلى أمل أن تكون هناك ملاعب رياضية جاهزة تحظى بالمقبولية الدولية، على النخبة الجزائرية أن تبحث عن فضاءات أخرى كي يبدع فيه اللاعبون بانسيابية ومتعة وأمان ، خاصة وأن اللاعبين يمارسون في نوادي غربية ممتازة كما تمت الإشارة إلى ذلك، لهذا السبب فهم في حاجة ماسة أكثر من غيرهم، إلى أرضية تريحهم وتطمئنهم على مستقبلهم الفني ، على اعتبار أن رداءة أرضية الملاعب غالبا ما تهدد المشوار الرياضي لمختلف اللاعبين أينما وجدوا، وتضعه على كف عفريت.

3 – ولأننا (نحن المغاربة) نكن كل التقدير والاحترام للمنتخب الجزائري ونسانده ونشجعه في كل مقابلاته الإفريقية والعالمية، لأنه منتخب دولة عربية جارة وشقيقة نتمنى لها كل الخير والنجاح ، فإننا سنكون سعداء لو فضل أصحاب القرار السياسي في الجزائر أن يلعب منتخبهم في مركبات جارهم المغرب، وهذا يدخل في إطار قيم المودة والتآزر والتكامل التي تسم الشعبين الشقيقين ، خاصة وأننا في هذه الحالة سنستمتع بالأداء الفني عالي الجودة لنجوم كروية من العيار الثقيل !

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

طاطا منذ أسبوعين

سير ديهم يلعبو فدارك وهنينا. و باراكا من التحزار وبالنسبة لتشجيع. فأنا لا يشرفني أن أشجع منتخب ينتمي لدولة تكن كامل الحقد والكره لبلدنا الحبيب المغرب.

مقالات ذات صلة

وجهة نظر

النقل المدرسي في حاجة إلى تدبير معقلن   

وجهة نظر

السياسة وأزمة الرياضة في طنجة

وجهة نظر

هكذا ننظر للطموح في النظام الأساسي المرتقب للتربية والتكوين !

تابعنا على