معاناة شباب الويب وبنك المغرب

معاناة شباب الويب وبنك المغرب

25 ديسمبر 2016 - 14:26

تعد ظاهرة البطالة التي تتجاوز 10% في المغرب حسب إحصائيات لسنة 2016، وذلك بقلة المناصب والوظائف في القطاع العمومي والخاص من بين أهم الأسباب التي جعلت الشاب المغربي يبحث عن بديل، وكان مجال العمل على الأنترنت مجالا مناسبا لأنه لا يعتمد لا على وسائط ولا شواهد مدرسية أو جماعية. 

لكن بعد اتخاذه هذا المسار الذي يطمح إلى أن يغير حياته إلى أفضل، واجه عدة تحديات منها، "عدم دعم بايبال في المغرب" التي دفعت شباب المغاربة سنة 2011 إلى تأسيس حركة "نريد بايبال"، الذين قاموا بزيارة المكتب الوطني للصرف لحل هذه المشكلة، إلا أن هذه الضجة الإعلامية التي لحقت خدمة "بايبال في المغرب" أكبر بكثير من الخدمة بنفسها، مادام أن سقف المبلغ الذي يمكن التعامل به لا يتجاوز 10000 درهم لكل شخص يتجاوز عمره 18 سنة،

بالإضافة إلى ذلك فإن التحويل بين بايبال والحساب البنكي يأخذ وقتا طويلا جدا، في المقابل إن التحويل مثلا من بايبال إلى بنك أمريكي يأخذ 5 أيام كأقصى مدة إذا كان التحويل إلى البطاقة المصرفية، في حين 3 أيام كأقصى مدة إذا كان حساب بنكي، وتعد هذه المشكلة الكبيرة التي تحد من حرية الشباب في مزاولة تجارته الإلكترونية والتي كانت السبب الرئيسي في هجرة الشباب إلى دول أخرى مثل تركيا ودول أسيوية أخرى .. .

أما بالنسبة للشباب المقيمين في المغرب فالحل الوحيد الذي يعملون به هو شراء رصيد بايبال سواء من الأشخاص العاديين الذين هم كذلك يزاولون التجارة إلكترونيا أو البنوك المغربية، خلاصة القول يجب على الحكومة أن تدعم هؤلاء الشباب وتوفر لهم الحرية الشاملة في مزاولة مهنتهم التي تعتمد على التجارة إلكترونية.

بقلم: عبدو كوينا

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

مقالات ذات صلة

في الحاجة لمنهجية ديمقراطية ذات نفس برلماني

منطق فئة من المغاربة و منطق القانون

مبادرة النقد والتقييم للبيجيدي.. فرصة لتصحيح المسار

تابعنا على