وجهة نظر

لما وباء كرونا يخبو ويعود

04 ديسمبر 2021 - 14:51

هل جلسات البحث حول كرونا لازالت لم تنتهي، أم أنها منتهية من عهود ᴉ المهم أنها لازالت رهينة القيد من اللجنة العلمية، لكن، السؤال الذي ينبغي طرحه على المحيط العالمي، كيف حالكم مع الوباء، وإن تأتينا الاجابة كل يوم على مستوى وسائل الاعلام الوطنية والدولية، نقتطف الاجابة من الأحوال الصحية العامة بالمغرب، بالقول : لابأس أكثر من %65 في المائة من المغاربة ملقحين، والبقية تأتي،،، ونحن في الانتظار ᴉ عدد الاصابات في الملقحين خفيفة جدا، ولا تحتاج إلى عناية مركزة، بل راحة أسبوعية بالبيت مع وصفة عقار طبي خاص بالحالة، إصابة غير الملقحين متفاوتة يحتاج بعضها إلى العناية، وآخر إلى العلاج،، ثم بعد ذلك التلقيح، وإن حصلت الوفاة فمن الاصابة، وليس من العلاج، أما الذين وقعوا في الاصابة المتكررة قبل التلقيح، وبعده، فهي إصابات محدودة، وناتجة عن الحساسية الموسمية،…ومن ثمة سمحنا للفئات التي تعاني من الحساسية الموسمية، باستئناف لقاحاتهم الموسمية، …. حسنا لعملكم لقد قمتم بجميع الخدمات، كما هو مطلوب منكم ……إذن نسبة عدد الوفيات من الحالات المعروضة على المصالح الطبية، أقل من المعدل العالمي ᴉ لكن احذروا من جديد الوباء، لازال يتنكر وينتحل أسماء مختلفة .

الوباء المتنقل :

أيها الوباء احترس الصحة بالمغرب أمامك، ترابط بالمعابر البرية والبحرية والجوية، في حالة طوارئ بملابس بيضاء، وأقنعة واقية، احذر أن تتنكر ويتم ضبطك في اسم آخر.

كفاك حرقا للجهد لقطع المسافات ومضيعة للوقت في التنقلات للبحث عن ضحايا، لا يعملون بالتدابير الاحترازية، ولا ينخرطون في عملية التطعيم المناعي، لدعم المناعة الطبيعية، بالمناعة المكتسبة، الكل في المغرب محترس منك يا وباء ᴉ ابتعد …. هيا ابتعد، لا ضحية في البلد إلا أنت أيها الوباء، ويل لك إن لم تبتعد،،،، الصحة ساهرة على عملها، ولا من أي جهة تتسرب إليها، لتقول لهم إني أشتغل معكم، نعم من المغرب تسمع، أن الصحة موحدة في كل أنحاء العالم، تحرص حياة الانسان، وتعمل أن يولي الوباء وجهته نحو الاختفاء، كما ولت كل الأوبئة عصورا من الأزمنة وانقرضت، حتى لم يعد لها ذكر إلا في حياة شهود السماع، وصار أرشيفها نسيا منسيا، وأطباؤها احتياطيين بدون خدمة، مالم يشغلوا تخصصات قريبة من مجال تخصصهم .

اليوم في المغرب أطباء الكشف عن وباء كرونا، ينطلق من الطبيب العام، والمتدرب، انطلاقة عملية بالتحليلات الفورية، في الحالة المستعجلة، أو الآجلة من حالة غير محرجة .

وفي حالة الاصابة، يحال المصاب على المصالح المختصة، إن على مصلحة الانعاش، التي تفصل في الحالة بين السريرية أو متابعة العلاج من سكن المصاب .

وفي كل الحالات تؤكد الجهات الطبية، على التدابير الاحترازية، بارتداء الكمامة، نظافة اليدين بالماء والصابون داخل البيت، وبالمحلول السائل خارج البيت، فضلا عن مسافة التباعد، وتجنب الأماكن المكتظة بالعموم .

إلى جانب الانخراط في عملية التلقيح المناعي، الذي يدعم المناعة الطبيعية، بالمناعة المكتسبة، لأن الوباء متحور، وإشكاليته من التحولات، ليس على صعيد الانتشار بل ناتج عن تقدم الابحاث العلمية، التي تكتسي صبغة عالمية من الساحة الدولية، والتطور المهني الآلي والمعرفي من الكشوفات الشاملة إلى جزئيات البحث العلمي الدقيقة .

وهذا يعني أن الابحاث، حول تواجد وانتشار الفيروس لازالت سارية، وغير منتهية من البحث بعد، وتحتاج إلى أكثر من رأي، عسى أن يجري الرأي العلمي بالتوافق، على الأصناف ودرجات العلاج .

وكل هذا العمل وإن يرى من الوقت طويلا، فإن فيه ربح كثير للوقت وتقاسم الجهد، وحرق المراحل الطويلة لإيجاد علاج ذو جودة عالمية، وبعيد عن التضاربات المادية.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

وجهة نظر

التاريخ الرسمي الجزائري، بين إنتهاء الصلاحية وفتح أرشيف الذاكرة التاريخية…

وجهة نظر

إسرائيل – الاتحاد الأفريقي: عدم الاتحاد وسط “الاتحاد”

وجهة نظر

حول زيارة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية للمغرب

تابعنا على