سياسة

أخنوش يستعيد من تافراوت بداياته السياسية ويدعو لإعداد جيل جديد من الشباب السياسي

استعاد القيادي بحزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، من مسقط رأسه بمدينة تافراوت، اليوم الأربعاء، بدايات مساره السياسي، موجها رسائل بشأن مستقبل العمل الحزبي بالمنطقة، وذلك خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب في إطار حملته الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر الجاري.

وقال أخنوش أمام أنصار حزبه بتافراوت إنه تعلم السياسة في المنطقة، متحدثا عن انطلاق مساره في تحمل المسؤولية سنة 2003، حين تولى مهاما بالمجلس البلدي والمجلس الإقليمي، قبل أن ينتقل إلى تدبير مجلس جهة سوس ماسة، ثم خوض الانتخابات البرلمانية، وصولا إلى توليه حقيبة وزارة الفلاحة لمدة 15 سنة، قبل أن يتولى رئاسة الحكومة.

ووصف أخنوش مساره السياسي بـ”غير السهل”، موضحا أن الوصول إلى رئاسة الحكومة جاء بعد مراحل متتالية من تحمل المسؤولية، بدأت من العمل المحلي والجهوي، مرورا بالبرلمان والحكومة، ثم قيادة الحزب.

وفي حديثه عن عدد من الأسماء التي ساهمت في مساره السياسي، توقف أخنوش عند عبد الله غازي، الذي قال إنه “مثله أحسن تمثيل” عندما كان عضوا بالبرلمان، قبل أن يتحدث عن لحسن السعدي، مشيرا إلى أنه تعرف عليه في وقت لم يكن يعرفه ولا يعرف عائلته، قبل أن يتدرج في المسؤوليات ويصل إلى مستوى الوزير.

وأكد أخنوش أن رهانه السياسي، وفق ما جاء في كلمته، لا يقوم على جلب الأقارب وأبناء العائلة إلى مواقع المسؤولية، وإنما على “معاونة المواطن”، والبحث عن الكفاءات من النساء والرجال ومنحها الفرصة للارتقاء وتحمل المسؤولية.

وفي رسالة إلى المسؤولين الحاليين داخل الحزب، دعا أخنوش إلى إعداد جيل جديد من الشباب، مؤكدا أن المنطقة في حاجة إلى شباب متكونين ويمتلكون فكرا سياسيا، حتى يكونوا قادرين على الدفاع عن مصالحها وتحمل المسؤولية مستقبلا.

وقال إن تافراوت والمنطقة المحيطة بها تواجه تحديات مرتبطة ببعدها الجغرافي وطبيعتها الجبلية وخصاصها في الموارد المائية، لكنه شدد في المقابل على أن قوتها تكمن في نسائها ورجالها.

كما تحدث أخنوش عن علاقته بساكنة المنطقة، معتبرا أن المسؤولية التي تحملها طوال السنوات الماضية كانت فرصة منحه إياها أبناء المنطقة، معبرا عن أمله في أن يكون قد حافظ على مستوى الثقة التي وضعوها فيه.

وأضاف أن المسؤول “لا يمكنه أن يفعل كل شيء، لكنه مطالب ببذل جهده من أجل إيصال الخير إلى المواطنين”، معتبرا أن ذلك يشكل جوهر العمل الذي حاول القيام به خلال مساره السياسي والحكومي.

ويأتي لقاء تافراوت في سياق الحملة الانتخابية الجارية استعدادا لاقتراع 23 شتنبر، حيث يخوض حزب التجمع الوطني للأحرار حملته بدائرة تزنيت، بدعم من قياداته لمرشحه عبد الله غازي، إلى جانب زكية الدريوش على مستوى اللائحة الجهوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *