سياسة

بنكيران: البيجيدي عاش “تسونامي” في 8 شتنبر وفكرة “إغلاق الحزب” كانت مطروحة

01 يناير 2022 - 18:00

اعتبر الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، أن حزبه عاش “تسونامي” خلال انتخابات 8 شتنبر 2021، واصفا تراجع مقاعد الحزب من 125 إلى 13 مقعدا فقط، بـ”التدهور الفضيع”، مشيرا إلى أنه لا يذكر أن هذا وقع لحزب آخر بهذه الطريقة، وفق تعبيره.

وأوضح ابن كيران خلال لقائه بالكتاب الجهويين والإقليميين لحزبه، اليوم السبت بالرباط، قائلا: “في السياسة إذا اعتبرت أن هناك تزويرا ضدك، فهناك طرق عدة للاحتجاج، لكن إذا مر الوقت دون أن تحتج فإن انتهى الأمر، وحزبنا ارتأى أن يعبر عن ما وقع بعدم الفهم”.

وتابع: “نحن حزب محترم ومقدر وله مسار، لكن نتائج 8 شتنبر كانت فضيعة ولم نتدهور من الرتبة الأولى إلى الثانية كما هو منطقي، إذ أن الحصول على الرتبة الأولى لم يكن ممكنا بالنظر للطريقة التي دبرنا بها الحكومة خلال السنوات الخمس الأخيرة، كما أن الحصول على الرتبة الثالثة كان محتملا، والرتبة الرابعة كان صعبا، لكن الرتبة الثامنة فهذه كارثة وتكرديعة”.

ويرى بنكيران أن ما وقع يطرح على الحزب أسئلة في العمق، مضيفا: “ممكن أن نتخيل أن الانتخابات زُورت، وإذا حدث هذا لوحده فلا بأس، حينها يمكن نفكر في مغادرة المسلسل الانتخابي ونغلق الحزب لأن الدولة رفضتنا، وقد قيل هذا من قبل أشخاص محترمين داخل قيادة الحزب، كما أن الفكرة راودتني أيضا”.

واستدرك بالقول: “لكنني اتجهت نحو التفكير في العمق فيما حدث، ووجدت أننا في حاجة لمراجعة الأمور من أصلها”، لافتا إلى أن “هناك أشياء صعبة تقع في الحياة، من بينها إحباط الأعمال”، على حد قوله.

وأردف بالقول: “نحن كتجمع بشري له مسار وترأس الحكومة لمرحلتين، وكان له الأغلبية في البرلمان والجماعات وسيرنا المغرب كاملا بكل فخر واعتزاز، باستثناء 3 مدن كبيرة فقط لم تكن تحت تسييرنا، هي وجدة والحسيمة والجديدة”.

وأضاف قائلا: “تراجعنا من هذا المستوى إلى  10 جماعات قروية فقط حاليا، ومن 125 إلى 13 مقعدا فقط، 9 منها باللوائح الجهوية و4 بالقاسم الانتخابي، وإلى 0 مقعد في المستشارين، علما أن 3 مقاعد التي حصلنا عليها هي فضيحة لأنها ليست أصواتنا، لذلك فإن كل ما وقع ليس إشكالا تقنيا”.

وفي هذا الإطار، يرى ابن كيران أن ما وقع “فيه نصيب كبير بسببنا وهو ما يهمنا، أما ما فعله الآخرون فلا يهمنا لأنه وارد أن يُعاد وقد قاموا به سابقا وكادوا يحلون الحزب في 2003″، حسب قوله.

بالمقابل، يقول ابن كيران: “الحمد لله استطعنا رغم كل شيء المحافظة على وحدتنا، سواء من طرف القيادة السابقة أو عبد الإله ابن كيران أو باقي الإخوان، ومن خلال زياراتي لاحظت أننا حافظنا على تحفز الإخوان وثقتهم في الحزب وعزمهم على العمل، كما لم تبلغني استقالات”.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ALBERT المراكشي منذ أسبوعين

قال ابن كيران:[ الحصول على الرتبة الأولى لم يكن ممكنا بالنظر للطريقة التي دبرنا بها الحكومة خلال السنوات الخمس الأخيرة ]..... بل بالطريقة التي كان فيها العثماني يتلقى التعليمات لتخريب الحزب من الداخل وينفذها حتى آخر أيامه في الأمانة العامة.... بل طلبوا منه الرجوع في الاستقالة التي أعلنها لامتصاص غضب مناضلي الحزب ففعل بوجهه الكالح... والحمد لله الذي أذهب ريحه هو وعندة الكراسي الوزارية من شلته...

عايش جوال منذ أسبوعين

عودة مشرفة انشاء الله . على الاقل في عهدك كنا نسمع عن العفاريت والتماسيح التي اكلت رزق المغرب ولما تماديت في الوصول إلى العدالة وقع لك ابلوكاج في الحكومة وتخلصو منك اتمنى لك التوفيق

مقالات ذات صلة

سياسة

هذه تفاصيل الاتفاق الموقع بين الحكومة والمركزيات النقابية التعليمية

سياسة

القمة الإفريقية والعلاقات الثنائية موضوع مباحثات بين بوريطة ونظيره المصري

سياسة

الحليمي: ظهور أغلبية مُهيمنة يقتضي دينامكية جديدة للإصلاحات في 2022

تابعنا على