منوعات

10 أشياء يجب مراعاتها عند وضع الحدود المناسبة مع ابنك المراهق

27 يناير 2022 - 04:00

تعد الحدود جزءا مهما من خلق الوضوح بينك وبين طفلك، من خلال الاتفاق عليها معا، إذ تنشئ عقدا للسلوك المتوقع الذي يمكن أن يساعد في تجنب التعارض.

وفي الوقت الذي قد تكون فيه تلك الحدود جزءا مهما من مساعدة طفلك على اكتساب الاستقلال والبقاء آمنا واتخاذ قرارات سليمة، فإنها تساعد الآباء أيضا على الشعور بمزيد من التحكم في سلوك المراهق، وهو ما يتمرد عليه الأبناء في مرحلة معينة من حياتهم.

من المعروف أن المراهقين يبدؤون في رفض وتحدي الحدود التي يضعها والداهم، وهو الأمر الذي قد يكون محبطا في بعض الأحيان، ولكنه في نفس الوقت يخدم الوظيفة الأساسية لتطوير قيم الأبناء ومعتقداتهم وشعورهم بالذات.

ويقدم مركز العلاج النفسي للمراهقين (Teen Therapy Centers) 10 أشياء يجب مراعاتها عند وضع الحدود المناسبة مع ابنك المراهق.

  • حافظ على التعاطف مع ابنك المراهق

تقول ستيفاني كليندت المعالجة الأسرية على موقع “مركز العلاج النفسي للمراهقين” (Teen Therapy Centers)، إنه يجب على الآباء تذكر كيف كان الأمر بالنسبة لهم حينما كانوا مراهقين. ومثل معظم المراهقين، فإن هذه الفترة صعبة للغاية. ووفقا لاستطلاع جمعية علم النفس الأميركية لعام 2013 عن الإجهاد في أميركا، فإن المراهقين يعانون اليوم من الإجهاد أكثر من البالغين.

عندما يكون من الصعب فهم سبب تصرف ابنك المراهق كما لو أن العالم سينتهي لأنه لم يحصل على “الحذاء المناسب” أو “الدرجة الأفضل في المدرسة”، فقط تذكر كيف كان الأمر عندما كنت في مثل سنه، وعبّر عن تعاطفك معه، قل عبارات مثل “أتذكر الشعور بهذه الطريقة” أو “لقد اتخذت خيارات مماثلة وأتذكر كيف كان ذلك”. المراهقون يريدون فقط أن يعرفوا أن هناك من يتفهمهم.

  • اسمح له بمواجهة العواقب بنفسه

اسمح لابنك المراهق بمواجهة العواقب الطبيعية الناجمة عن اختياراته. على الرغم من أن الأمر قد يكون صعبا، فإن إتاحة الفرصة لابنك المراهق لمعرفة كيفية حل هذه المشكلات، يمنحه الفرصة لتعلم درس صعب ولكنه مهم عن المسؤولية.

ومن المهم تقديم التوجيه والتعاطف ولكن تجنب معالجة مشاكلهم أو إنقاذهم، إذ من المهم أيضا أن يعرف ابنك المراهق أنه قادر على حل المشكلات وأنه قادر على معرفة العلاقة الواضحة بين السبب والنتيجة. وكن موجودا من أجلهم وكن داعما لهم، ولكن اسمح لهم أن يتعلموا أنهم قادرون على مواجهة الحياة بأنفسهم.

  • كن حازما ومتسقا

إن تخطي الحدود من قبل الأبناء أمر طبيعي. وبالرغم من ذلك حدد أهدافك لابنك المراهق وضع حدود علاقتك الشخصية من أجل أن تكون واضحا جدا بشأن ما هو مقبول وما هو غير مقبول.

عليك أيضا تجنب الأبوة والأمومة “الضعيفة”، فأن يكون لديك مراهق محبط مؤقتا من الحدود التي تضعها، أفضل من مراهق لا يحترمك من الأساس بسبب ضعفك.

  • ضع الصورة الكبرى في الاعتبار

يعرف المراهقون كيفية إخراجك عن شعورك وكيفية تخطي الحدود التي تضعها في كل مرة، وبالرغم من ذلك ضع في اعتبارك دروس الحياة التي تريد أن يتعلمها. وذكر نفسك بالصورة الأكبر عندما تجد أنك على وشك الدخول في صراع معهم، وسيكون من الأسهل بكثير تجنب الصراعات السخيفة، وقد لا تشعر بالرضا في الوقت الحالي، لكن بمرور الوقت ستسعد بالنتيجة.

  • اعرف أين تنتهي وأين يبدأ ابنك المراهق

يجب أن تسمح لابنك المراهق أن تكون له هويته الخاصة ومشاعره وخبراته، ولا تأخذ الأمر على محمل شخصي عندما يريد الاستقلال أو يشكك في قراراتك.

إنهم يفعلون ما يفترض بهم القيام به، لمجرد رغبتهم في قضاء المزيد من الوقت مع أصدقائهم. كما أن استياءهم من فكرة قضاء يوم عائلي معك لا يعني أنهم لا يحبونك. حاول فقط التأقلم مع الوضع الجديد لتقليل ردة فعلك الغاضبة.

  • أظهر الاحترام للحصول على الاحترام

من أجل أن يتعلم المراهقون الاحترام، يجب أن يروا الاحترام في تفاعلاتك مع الآخرين ويجب أن يشعروا بالاحترام من قبلك. على الرغم من حبهم للدراما أو اتخاذ خيارات سيئة في بعض الأحيان، فإن المراهقين يبذلون قصارى جهدهم لمعرفة ذواتهم كي يصبحوا بالغين، لذا ابذل قصارى جهدك كي لا تقلل من شأنهم أو تتجاهل مدى أهمية هذه الأشياء بالنسبة لهم.

  • تذكر دورك كأب

صحيح أن المراهقين أذكياء ومستقلون ومستعدون للطيران بعيدا عنك، لكنهم لا يزالون بحاجة إليك. ربما تغير دورك قليلا، لكنك لا تزال والده أو والدته. وأنت لا تزال مسؤولا عن الحفاظ على سلامتهم، وتلبية احتياجاتهم الأساسية، والمساعدة في توجيه وتشكيل المستقبل الذي سيكونون عليه، لذا يجب أن يعرفوا أنك تحبهم دون قيد أو شرط وأنك بجانبهم مهما حدث.

  • استخدم الامتيازات لصالحك

كوالد تجتهد لتوفير حياة كريمة لأبنائك، فأنت تذهب إلى العمل كل يوم سواء أحببت ذلك أم لا. والمراهقون ليسوا مختلفين عنا في ذلك، إذ لو كانوا في حاجة إلى شىء ما بشدة عليهم أن يجتهدوا للحصول عليه.

امنحهم الحوافز وعلّمهم أنك لا تحصل دائما على كل ما تريد. وإذا أرادوا قضاء وقت أكثر مع الأصدقاء اطلب منهم مهام أكثر في المنزل، وكل ما يحفز ابنك المراهق اجعله امتيازا، مثل قضاء الوقت مع الأصدقاء، والإلكترونيات والرياضة، هذه كلها فرص متساوية لهم لكسب ما يريدون مقابل السلوك المناسب.

  • لا تأخذ كل شيء على محمل شخصي

لا تمنح ابنك المراهق القدرة على التحكم في عواطفك وردود أفعالك. وإذا شعرت بالإحباط الشديد نتيجة لتلاعب ابنك بالقواعد التي وضعتها له، ابتعد وحاول الاسترخاء أو خذ استراحة، فهذا يعتبر تنظيما عاطفيا جيدا ويكسبك الاحترام، ثم عليك توقع تصرفات ابنك ولا تفقد تركيزك ولا تنجرف إلى مستواهم.

  • حافظ على خصوصية ابنك المراهق

يحتاج المراهقون إلى مساحة خاصة بهم، فهم بحاجة إلى الخصوصية. ولا يعد الاطلاع على دفتر يومياتهم أو متعلقاتهم الشخصية عادة فكرة جيدة ما لم تكن هناك مشكلات أو مخاوف وشيكة تتعلق بالسلامة.

من المهم جدا أن يتعلم ابنك المراهق هويته الخاصة وحدوده المناسبة مع المساحة الخاصة به. وفكر في الأمر بهذه الطريقة: “لو كنت مكانه، فهل كنت ترغب في مراجعة والدتك لدفتر يومياتك؟!”.

المصدر الجزيرة نت

 

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

منوعات

دراسة تفسر لماذا يكون المولود البكر عموما أكثر ذكاء من إخوته؟

منوعات

حق الإجهاض في أمريكا .. هل يؤثر احتجاج مؤيديه على تَوجه المحكمة العليا؟

منوعات

العراق يعلن دعمه سيادة المغرب على صحرائه

تابعنا على