القيادة بين الذكورية وقوة الأنوثة، أقصر مقال أكتبه

القيادة بين الذكورية وقوة الأنوثة، أقصر مقال أكتبه

16 ديسمبر 2016 - 01:07

لنتمعن معا في الصورة و مساراتها القادمة ، ثم لنتخيل أن هذه المراة هي التي تتعهد بحماية كل هؤلاء الرجال .!!!!

أولا يجب أن أعرفكم بضيفة مقالي ، السيدة تدعى تيريزا ماري من مواليد1 أكتوبر 1956 هي سياسية بريطانية تشغل منصب رئيسة الوزراء منذ 13 يوليو 2016 خلفاً لديفيد كاميرون كما أنها ثاني امرأة تتولى رئاسة الوزراء في تاريخ بريطانيا بعد مارغريت تاتشر، وثالث سياسي بريطاني يتولى المنصب دون انتخابات رسمية.
شنوا علاقتها بالصورة ،

بلاتي عليا :

أولا و قبل كل شيء، يجب الإعتراف أن الصورة تحمل ألف دلالة و دلالة على وزن ألف ليلة و ليلة، فقد خرج أوباما و دخل ترامب ثم خرجت أمريكا من دول الصراع في الشرق الأوسط و دخلت روسيا و خرجت ابريطانيا من الإتحاد الأوروبي بتزامن مع إعلان خروج عمي " ترامب " من اتفاقية حماية الشرق الأوسط إلا بشروط جديدة .

بلاتي بلاتي الدخول و الخروج فالهدرة هذا !!!

هالمعقول :

حينما أعلنت السيدة ماي في بيانها الرسمى لرئاسة الحكومة البريطانية و هو منشور في موقع رويترز و سي إن إن ، أنها تود فتح باب جديد من الشراكة مع كل دول الخليج بعد خروج بلدها بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الذي أرهق مملكتها ذلك الأسلوب الذي تنهجه ألمانيا و فرنسا في تدخلهما و أحيانا و إنفرادهما ببعض القرارات، مضيفة إلى البيروقراطية الأوروبية المتأخرة و أنها لم تعد مجدية.

هذا ماشي كل شي بلاتي ، هناك شيء خفي !!!

ما يفقهه الشارع العربي، أن اجتماع السيدة برجال الخليج جاء بهدف تعزيز التعاون في منع الهجمات الإرهابية كعنوان عريض وفضفاض لتمويه الرأي العام العربي و الأوروبي، لكن الهدف الأكبر كان لطرح اقتراحات جديدة في مجال الاستثمارات الخليجية في المدن البريطانية كسوق بديل عن السوق الأوروبي المقفل في وجه المملكة...

ثم لاحت أصوات في أفق التلميحات السياسية مبينة أن هناك مصلحة مشتركة بين الجانبين، لأن مجلس التعاون في أشد حاجة من السابق إلى شريك ثاني بجانب " عمي ترامب" و أن مجرد الإتفاق و تقديم بعض التنازلات سينجح المشروع لا محال له، وخصوصا أن هناك مشروعات في دفتر رئيسة الوزراء كما أنها ستكون بمصلحة الجانبين، مَن الجانبين !!! الله أعلم من مع من و من ضد من.

آخر الكلام ،

يتضح أن بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، يأتي وراء طموح سياسي لإستقلال سياسي و اقتصادي بعيدا عن دول الإتحاد الأوروبي وأن إنشاء علاقات بيعدة عن قيود الاتحاد الأوروبي هو أساس اجتماع " خالتي بآخوتي " .

 

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

مقالات ذات صلة

تطور التعليم بالمغرب.. حقبة الجد والحفيد

الطفل عدنان

الخطاب العلماني وشرعنة الشذوذ..

الأحزاب المغربية ورهان الانتخابات التشريعية القادمة

تابعنا على