أخبار الساعة

“شبكة الكفاءات المغربية في ألمانيا” تؤكد على استقلاليتها ودورها في تذويب خلاف الرباط وبرلين

06 أبريل 2022 - 13:42

أكدت شبكة الكفاءات المغربية في ألمانيا على استقلاليتها ووقوفها على نفس المسافة مع جميع التنظيمات السياسية، مشيرة إلى الدور الذي لعبته في تذويب الخلاف بين الرباط وبرلين.

وشددت الشبكة، في بلاغ توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، على “أن استقلاليتها خط أحمر وأنها تقف على نفس المسافة مع جميع التنظيمات السياسية، لما فيه مصلحة المغرب ومغاربة ألمانيا دعما للتوجهات الحداثية التي تعيشها البلاد على جميع المستويات، مشيرة إلى أنها ستقوم بتعبئة خبراتها وطاقاتها للمساهمة في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة في ألمانيا والمغرب”.

و”عبرت الشبكة عن افتخارها بقوتها وقيمتها المضافة ومصداقيتها لدى الهيئات الحكومية وتنظيمات المجتمع المدني في البلدين، حيث أصبحت تجربتها، على حد تعبيرها، نموذجا لعدد من شبكات كفاءات مغاربة العالم، داعية الجميع للالتزام والتعاون مع جميع الهيئات: حكومية أو مدنية أو سياسية أو دينية بتجرد، مع الحفاظ على استقلالية الشبكة خدمة للصالح العام”.

كما “دعت الجميع إلى تعبئة الامكانيات، خاصة وأن السنة المقبلة ستصادف مرور ستين سنة على توقيع اتفاقية جلب اليد العاملة المغربية إلى ألمانيا، مؤكدة أنها تسعى أن تكون في مصدر الحدث بنفس الحماس الذي خلدت به طيلة 13 سنة، ومرور نصف قرن على التواجد المغربي في ألمانيا”.

في سياق متصل، “عقدت شبكة الكفاءات المغربية في ألمانيا، جمعها العام العادي بالعاصمة الألمانية برلين، حيث كان الجمع فرصة لانتخاب هياكل جديدة لها، وتقييم تجربة الشبكة في أفق التوجه إلى المستقبل بنفس الالتزام الذي تميزت به الجمعية منذ تأسيسها قبل 13 عاما”.

وجرى خلال هذا الجمع انتخاب مكتب مسير للفترة المقبلة، يتكون من الدكتور عزالدين المعروفي كرئيس والبروفيسور رحيم حجي كنائب له ورشيد النكازي أمينا للمال وكريستينا ديبون كمقررة.

وأشارت الشبكة في بلاغها إلى أنها “عاشت وضعا صعبا على مدى السنتين الأخيرتين، زادت تداعيات جائحة كورونا والأزمة العابرة بين برلين والرباط من تعقيدها، مضيفة أنها وضعت الآن أرضية عمل للسنتين المقبلتين، بانتخاب هياكل جديدة، سواء على مستوى المكتب الإداري أو مجموعات العمل، لتنفيذ مشاريع تعود بالنفع على مغاربة ألمانيا والمغرب”.

واعتبرت الشبكة ذاتها أن الخبرة التي راكمتها منذ تأسيسها سنة 2009، بوأتها للعب أدوار مهمة من خلال مشاريعها الكثيرة في مجالات متعددة، لنقل المعرفة والخبرة إلى البلد الأصل أو من خلال دعم العلاقات المغربية الألمانية.

وفي هذا الإطار ساهم بعض أعضاء الشبكة إلى جانب فعاليات أخرى، حسب البلاغ ذاته، في تقريب وجهات النظر لتذييل العقبات التي اعترت العلاقات المغربية الألمانية، مشيرة إلى أن هذا الأمر ليس غريبا على أعضائها الذين يشتغلون في إطار من روح التطوع الكبيرة لأكثر من عقد من الزمن.

وأوضحت أن هذه الروح ميزت أعضاء المكاتب الأربعة التي تداولت إلى حد الآن على تسيير شؤون الشبكة، تحت قيادة كل من هاشم حدوتي وصورية موقيت وكريم زيدان وادريس برطوط وباقي الأعضاء.

وأضافت “أنه على الرغم من تداعيات الجائحة التي حالت دون تحقيق العديد من المشاريع المسطرة، تمكنت الشبكة من إصدار مجلد غاية في الأهمية عبارة عن وثيقة تؤرخ لتاريخ الهجرة المغربية في ألمانيا بالتعاون مع جامعة ماغدبورغ، وينتظر أن تخرج الترجمة العربية إلى الوجود بالتزامن مع فعاليات معرض الكتاب المقبل في المغرب، بدعم من مؤسسة زايدل، وهو العمل الذي خرج من رحمه فيلم قصير، تحت إشراف مغنية السوبرانو مليكة رياض مديرة مهرجان كارلسروه للموسيقى الكلاسيكية”.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

أخبار الساعة

في ظل صراعات داخلية بين أعضائه.. البام يعقد الدورة 26 لمجلسه الوطني

أخبار الساعة

لحماية طائر نادر .. 50 ألف يورو غرامة قد يكبدها قِطٌّ لمالكه في مدينة ألمانية

أخبار الساعة

أفلام سينمائية ووثائقية تتنافس بمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط (صور)

تابعنا على