مجتمع

البروفيسور غسان الأديب: وسائل الوقاية من “كورونا” ملائمة للتصدي لفيروس جدري القرود

أفاد رئيس قسم الإنعاش والتخدير بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش البروفيسور غسان الأديب، أن وسائل الوقاية من جدري القرود مشابهة للاحتياطات والوسائل التي تمت بها مواجهة فيروس “كورونا” المستجد.

وأشار الأديب في تدوينة على صفحته الرسمية بـ”فيسبوك”، إلى أن فيروس جدري القرود يمكن أن ينتقل عن طريق التلامس المباشر مع الطفحات الجلدية أو الأغشية المخاطية لشخص مريض.

وأضاف أن العدوى بجدري القرود تنتقل كذلك عن طريق الرذاذ الناتج عن اللعاب أو العطس أو الكلام، وكذلك عن طريق الاتصال غير المباشر ببيئة المريض عن طريق الفراش مثلا أو الملابس أو الأواني أو مناشف الحمام، غير أنه أكد أن انتقال الرذاذ التنفسي  يتطلب عادةً الاتصال المباشر وجهاً لوجه ولمدة طويلة.

وأبرز الأخصائي في الإنعاش والتخدير، أن الأكثر عرضة للعدوى “كما العادة هم مهنيو الصحة وأفراد الأسرة نفسها بما فيهم الأطفال”، فيما يعتبر الأقل عرضة خصوصا للحالات الشديدة “هم المزدادون قبل السبعينيات الذين استفادوا من تلقيح الجدري”.

أما فيما يتعلق بطرق الوقاية من جدري القرود، فقد شدد البروفيسور غسان الأديب على أنها مشابهة تماما لطرق الوقاية من “كوفيد19، الذي أشار أنه هو الآخر مازال لم ينتهي خطره بقول “مع كل هذا تبقى الوقاية بحالها بحال كوفيد، اللي عاوتاني حتى هو جايب دويرة”.

وأفاد أن من يعاني من ارتفاع درجة الحرارة أو أعراض الزكام وكذا الطفح الجلدي، فيجب عليه أن يعزل نفسه ويتباعد عن الآخرين ويتلزم بارتداء الكمامة.

كما أكد على ضرورة تهوية الأماكن المغلقة والمكتظة وحمل الكمامات فيها بطريقة صحيحة، إضافة إلى مراجعة فلترات التهوية ومطابقتها لمعايير تنقية الفيروسات، والحرص على النظافة الجسدية ونظافة الأسطح، ومقابض الأبواب وغيرها.

وشدد على أهمية نظافة اليدين والحرص على غسلهما باستمرار واستعمال المعقمات، وقال “رجعوا الكحول لجيوبكم، وهذه بدون أدنى شك أهم طريقة للوقاية من جميع الأمراض المعدية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.