أخبار الساعة

العطش يثير قلق حقوقيين بالفقيه بنصالح

قال المكتب الاقليمي بالفقيه بن صالح للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب إنه يتابع بقلق وتدمر كبيرين ما آلت إليه الأوضاع بخصوص ملف انقطاع الماء الصالح للشرب لأيام عديدة على ساكنة اولاد عياد بإقليم الفقيه بن صالح، وتزامنه مع عيد الاضحى المبارك وفصل الصيف، واللذين يشهدان ارتفاعا في استهلاك الماء.

ونددت الجمعية بما أسمته بالموقف “المتخاذل” لباشا المدينة، والذي بدل البحث عن الحلول وفق واجباته، سارع إلى رفع شكايات كيدية وملفقة بثلاث نشطاء شاركوا في الوقفة الاحتجاجية السلمية الاخيرة، من بينهم رئيس المكتب الإقليمي لفرعنا، في محاولة يائسة لإجبار الساكنة على تقبل الامر الواقع، وتخويفها من ممارسة حقها في الاحتجاج السلمي، تضيف الجمعية

وفي الوقت الذي أعلنت الجمعية ثقتها الكاملة في جهاز القضاء، استغربت في بيان أصدرته هذا “التعاطي الغريب” للسلطة في معالجة مشكلة توفير الماء للمواطنين، كحق كوني، واختيارها لمنطق القمع وفرض الأمر الواقع على مواطنين أبرياء، وتكميم أفواه النشطاء الحقوقيين.

وأكد المصدر ذاته على أن الإحتجاج السلمي حق مشروع، ولا يعتبر اخلالا ولا جريمة تستوجب المتابعة، معلنا استعداد الجميعة للنضال بكل الوسائل المشروعة، من أجل حق الساكنة في الماء، ولجم السلطة عن مواصلة غيها وغطرستها.

ودعا البيان لفتح تحقيق عاجل لكشف المتورطين الذين يتاجرون ببؤس الساكنة في انقطاع الماء الصالح للشرب، وإقصاء أحياء على حساب أخرى، مما يطرح أكثر من تساؤل حول الطرق الملتوية التي ينهجها لوبي الفساد بالبلدة المنكوبة، بفعل بعض الحسابات السياسية الضيقة التي يدفع المواطنون ضريبتها.

وطالبت الجمعية الجهات المختصة على الصعيد الاقليمي والوطني بالتدخل لإيجاد حل للوضع المتأزم الذي باتت تعيشه ساكنة بلدة أولاد عياد جراء انقطاع الماء الصالح للشرب، بشكل متكرر، بالرغم من النداءات التي وجهها المتضررون عبر الوقفات الاحتجاجية السلمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.