المغاربة يستحوذون على %73 من مقاعد الطلبة الأجانب المقبولين بمدرسة “بوليتكنيك” الشهيرة بباريس
اجتاز 33 طالبا مغربيا بنجاح امتحانات القبول في مدرسة “البوليتيكنيك” المتعددة التقنيات بالعاصمة الفرنسية باريس، من أصل 45 تلميذا من مختلف الجنسيات التحقوا بهذه المدرسة في هذه السنة.
وتم قبول تسجيل 33 طالبا مغربيا من أصل 45 مقعدا مخصصا للطلبة الأجانب من باقي دول العالم، فيما لم ينجح أي طالب جزائري في اجتاز امتحان المسابقة الدولية لولوج هذه المدرسة العريقة.
ويعتبر هذا الإنجاز المغربي، رقما قياسيا عالمي جديدا على مستوى الطلبة المقبولين في مدرسة بوليتيكنيك في باريس، علما أنه من بين هؤلاء الطلبة الـ33، يتواجد 6 طلاب شاركوا في أولمبياد الرياضيات العالمية والوطنية في سنة 2020.
وتستقبل مدرسة البوليتيكنيك بباريس، التي يتخرج منها وزراء ورؤساء دول وكبار قادة العالم، 45 تلميذا أجنبيا كل سنة، علما أن الجنسيات الممثلة هذه السنة هي المغرب بـ33 طالبا من بينهم طالب يحمل الجنسيتين المغربية والإسبانية، 6 طلاب من تونس، وطالب واحد من كل من مصر، الكاميرون، إيطاليا، جمهورية التشيك، بريطانيا وبوركينافاسو.
يذكر أن غالبية الوزراء الذي شاركوا في الحكومات المغربية السابقة والحالية، وكبار مدراء المؤسسات الكبرى في المغرب هم خريجو مدرسة بوليتيكنيك في باريس، التي تصف بمدرسة “الأدمغة”.
يشار إلى أن المدرسة متعددة التقنيات هي مدرسة فرنسية للمهندسين تأسست سنة 1794 تحت اسم المدرسة المركزية للخدمات العامة، تقع تحت إمرة وزارة الدفاع الفرنسية برتبة مدرسة عمومية للتدريس والبحث.
وتعد هذه المؤسسة أحد أقطاب البحث والتعليم العالي الفرنسي والأوروبي، ويتخرج منها دفعات من 500 طالبا-مهندساً، يتم قبولهم بعد اجتياز امتحان، من تلاميذ الأقسام التحضيرية للمدارس العليا ومدرسة الأساتذة العليا وأيضا عبر القبول الأكاديمي.
ويتطلب الحصول على الشهادة ثلاث سنوات من التأطير، ومنذ سنة 2004 أصبحت مدة الدراسة أربع سنوات للراغبين في الحصول على شهادة ثانية الشهادة التكنولوجية المتعددة، بالإضافة إلى ذلك توفر المدرسة العليا شهادة الدكتوراه منذ 1985 والماستر منذ 2004.
تعليقات الزوار
لماذا هذا العداء المجاني للشعب الجزائري الشقيق. ألم تسمعوا خطاب الملك؟
وماهو تصنيف هذه المدرسة الإستعمارية على المستوى الدولي علما ان لغة العلم و البحث الأولى في العالم هي الانجليزية
الكثير من المعلقين يذكرونني بالذءب الذي لم يستطع الوصول العنب فقال حامض. وهذا حال أغلب المعلقين. لو فتحت فرنسا لهم الباب لهرولوا دون تفكير.
غريب يفتخرون بمدارس التعليم الفرنسية. وماذا عن مدارس المهندسين بالمغرب.
هناك من يكتب لما لايذكر إسم الجزائر لأن بكل صراحة لم يجتاز ولا طالب جزائري الإمتحان لأنه يتطلب مستوى دراسي متميز
الطلبة المغاربة نجحوا في مباريات الولوج لمدارس عليا في الصين و كوريا و الطايوان......... لأول مرة دولة الإمارات تستقطب نفس النخب هده السنة إستثنائية في تاريخ الطلبة المغاربة من حيث النجاحات. لا مفر من إستقطاب الطلبة الأفارقة لكي نجد لصناعتنا الإستمرارية و التطور
الدي بجب الإشادة به هو تفوق الطلبة المغاربة و ليس دم المستعمر و المدارس الفرنسية و هجرة الأدمغة و ...الكل يعرف أن هناك مدارس و جامعات تحتل ترتيبا و مراكز اعلى بكثير في دول أخرى .المشكل هو أن تكاليف الولوج إليها تبقى جد باهضة بالنسبة للطلبة المغاربة ولو كان الأمر في مقدور العائلة لارسلت أبناؤها للدراسة .فاللغة لم تعد ولم تكن عائقا بالنسبة للطلبة الممتميزين . نتمنى لهم دراسة موفقة و مستقبل علمي طموح و مزيدا من التفوق أن شاء الله
Les Marocains sont intelligents dans tous les domaines La France les acceptent pour son propre intérêt ,car a la fin de leurs diplômes ils vont servir la France et pas le Maroc ,donc c'est quoi l'intérêt Nous on veut des gens comme ça pour servir leurs pays
افضل المدارس العليا الألمانية على مدا س المستعمر..اين فرنسا من الملنيا والولايات التحدة او كوريا او اليابان..سرقة الادمغة المغربية من طرف المستعمر الخبيث
EL OUFIR
ABDELALI
[email protected]
يتخرج منها وزراء ورؤساء دول وكبار قادة المستعمرات الفرنسية السابقة. اما على مستوى الترتيب العالمي فلا وجود لها في العشرة الأوائل. فما عليك الا النظر في الترتيب العالمي و ستزول غشاوة الاعجاب بالمستعمر الفاشل السابق و لغته الفاشلة.
Excellent
Vive le roi
لماذا تم الإشارة إلى عدم نجاح أي طالب من الجزائر. لا معنى لذلك؟؟؟
ا يلا كانو هذا الوزراء ديالنا خريجين هذ البوليتكنيك بناقص منها
غرس أجدادنا فأكلت فرنسا وها نحن اليوم نغرس فتأكل فرنسا. وعاش الوطن!