أدب وفنون

راوية تعود إلى الشاشة الكبيرة عبر “باك ليبر”.. كوميديا عن الفرصة الثانية واستعادة مسار الحياة

راوية تعود إلى الشاشة الكبيرة عبر “باك ليبر”.. كوميديا عن الفرصة الثانية واستعادة مسار الحياة

تواصل الممثلة المغربية راوية حضورها في الساحة السينمائية من خلال مشاركتها في الفيلم المغربي الجديد “باك ليبر”، الذي انطلق تصوير مشاهده بمدينة الدار البيضاء، في عمل كوميدي جديد يجمعها بعدد من الأسماء المعروفة في المشهد الفني المغربي، ويتناول فكرة استعادة الفرص وإمكانية البدء من جديد.

وتشارك راوية في بطولة الفيلم إلى جانب رفيق بوبكر، ماجدولين الإدريسي، مهدي فولان، سعاد النجار، زكرياء عاطيفي، نبيل المنصوري، نزهة بدر، سارة بوعابد، ندى هداوي، رشيد رفيق، غيثة برادة، وسيمة الميل وسليم كرافاطا، ضمن تركيبة فنية تجمع أسماء من أجيال وتجارب مختلفة.

وتتولى شركة “SQUEM PRODUCTION” إنتاج الفيلم، فيما تشرف ماجدولين الإدريسي على إدارته الفنية، إلى جانب مشاركتها في كتابة السيناريو رفقة حكيم قيبابي، بينما يتولى ياسين فنان مهمة الإخراج.

وتنطلق قصة “باك ليبر” من فكرة إتاحة فرصة ثانية للإنسان من أجل تصحيح ما فاته وتغيير مسار حياته، حيث تجد شخصيات الفيلم نفسها أمام إمكانية إعادة المحاولة واستعادة ما اعتقدت في وقت سابق أنه أصبح جزءا من الماضي.

ويختار العمل معالجة هذه الفكرة من خلال الكوميديا، مستندا إلى مجموعة من المواقف الطريفة والإنسانية التي تتقاطع فيها اختيارات الشخصيات مع تجاربها السابقة، في محاولة لتقديم قصة قريبة من الجمهور حول التعثر وإمكانية النهوض ومواصلة الطريق.

وتشكل مشاركة راوية في الفيلم امتدادا لحضورها المتواصل في الإنتاجات المغربية، بعدما راكمت على مدى سنوات تجربة واسعة بين السينما والتلفزيون، وقدمت أدوارا مختلفة جعلتها من الوجوه المعروفة لدى الجمهور المغربي.

وعلى مستوى السينما، شاركت راوية، التي تحمل اسم فاطمة هراندي، في عدد من الأفلام المغربية، من بينها “العيون الجافة” لنرجس النجار، و”كازانيغرا” لنور الدين لخماري، و”زيرو”، و”روك القصبة”، و”حكاية الرجال الذين لم يعودوا” (SAGA)، إلى جانب أعمال أخرى تنوعت بين الدراما والكوميديا والمواضيع الاجتماعية.

كما حصلت راوية على جائزة أفضل ممثلة في المهرجان الوطني للفيلم عن دورها في فيلم “SAGA” سنة 2014، في محطة من مسارها السينمائي الذي واصلت خلاله حضورها في عدد من الأعمال المغربية.

وفي التلفزيون، حافظت الممثلة خلال السنوات الأخيرة على حضور متواصل في عدد من الإنتاجات، من خلال أدوار في أعمال درامية وكوميدية، وهو ما عزز حضورها على الشاشة إلى جانب مسارها السينمائي، وجعلها من الأسماء التي تجمع بين الظهور في الإنتاجات التلفزيونية والسينمائية.

ويأتي “باك ليبر” ليضيف تجربة جديدة إلى رصيد راوية، في عمل يجمعها هذه المرة بتركيبة واسعة من الممثلين، بينما تتواصل عملية التصوير بمدينة الدار البيضاء، في انتظار استكمال مراحل الإنتاج وتحديد موعد عرض الفيلم في القاعات السينمائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الزوار

  • بلي محمد من الدار البيضاء المملكة المغربية
    منذ 3 أسابيع

    ادا سمحتم لنا نضع فقط كلمة أخف من ظل الهدهد الشجاع كلمة من باب المحبة للفن في كل عوالمه المتميزة وعلى أعلى مستوى ان صح التعبير فنحن من ماء الضعف فشكرا لكم وعلى سعة الصدر نعم عيون الفن لاتعرف النوم ولا الملل ولا العجز فالعوالم وما أكثرها التي تنتمي أليه شاسعة لانهاية لاحدود من بينها السينما أسم لم يعد يخفى على أحد أسم نال شهرة واسعة لاتنطفئ شعلتها مادام هد ا الوجود أسم يعني في اللغة العربية الشيء الكثير فما بالنا في اللغات لاخرى السينما ليست غافلة ولن تكون تتبع القضايا ولاحداث مثل القضايا الاجتماعية وهي تختلف من بلد الى آخر فنحن في مجتمعنا قضايا متنوعة ومختلفة منها مايضحك ومنها ما يبكي ومنها الغامضة التي لا تفهم وفعلا والسينما بفضل ما تتمتع به من أساليب الحكمة تحاول جهد المستطاع لا من باب الغرور تقديم الدواء للمستعصية وفعلا وبما أن السينما تولي أهتماما خاصا للمرأة كاكل والمتميزة أي التي أصيبت بسهم من كنانتها تسند لها بعض المهمات فنحن رأيناها في بعض الصور طبيبة وممرضة وباحثة وقاضية ومفتشة ومعلمة هده فقط أمثلة نعم السينما أهدت للتي أحسنت وبشكل رائع جوائز تشجيعية لا من باب الاعتراف