سياسة

“أوراش” على صفيح ساخن بفاس .. اتهامات بـ”المحسوبية” في توزيع المشاريع

أثارت لائحة انتقاء الجمعيات المستفيدة من برنامج “أوراش”جدلا كبيرا بين فعاليات جمعوية بفاس، بسبب تفويت مجلس عمالة فاس مشاريع برنامج “أوراش” إلى جمعيات محددة، وإقصاء عدد كبير من الجمعيات التي تتميز بحركيتها وسط العاصمة العلمية، التي تقدمت هي الأخيرة بملف طلب ترشيحها، لعبد المجيد الضويو رئيس مجلس عمالة فاس بالنيابة.

وأفادت مصادر مطلعة لجريدة “العمق”، أن تفويت وتأطير هذا البرنامج التنموي، بني على أساس المحسوبية والزبونية ومبدأ “باك صاحبي” و”فلان وفلانة من طرفي”، حيث إنه تم تفويت ثلاثة أوراش لجمعية واحدة وخمسة أوراش لأخرى، ضاربين عرض الحائط مبدأ تكافؤ الفرص من طرف لجنة الانتقاء، مؤكدة أن هذه الجمعيات لا تعرف إشعاعا في المجال الجمعوي.

وأضافت، أن الجمعيات المسيطرة على برنامج “أوراش”، معظم رؤسائها مسؤولون ومنتخبون يسيرون الشأن المحلي والجهوي، وبعضهم يتفاخر بقربه وتواصله مع جهات عليا، وفق تعبير المصادر ذاتها.

ومن جهته أفاد تصريح لرئيس مجلس عمالة فاس، عبد المجيد الضويو، أن عملية انتقاء هذه الجمعيات، شملت بعض المشاريع التي لم يتم تقديم أي طلب بشأنها في المرحلة الأولى من تقديم الطلبات، وأن برنامج “أوراش” يهدف لتشغيل شباب مدينة فاس، في العديد من المجالات.

وأكد الضويو، أن لجنة تتكون من مجموعة من المصالح هي التي قامت بانتقاء لائحة الجمعيات المستفيدة، وفق معايير جدية ومتكافئة، ولا تربط أحد من لجنة الانتقاء أي قرابة أو مصلحة ما.

وشهدت اللائحة استفادة كل من جمعية المستقبل للتنمية، من خمسة مشاريع، وجمعية نور الصداقة للتنمية، من ثلاثة مشاريع، وجمعية كفاءات مواطنة للتنمية بفاس، من ثلاثة مشاريع، وجمعية جوهرة العلوم من مشروعين، والجمعيات الأخرى المتبقية، استفادت من مشروع واحد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.