مجتمع

أشهر إذاعة إلكتروينة بورزازات تغلق مقرها بسبب غياب الدعم

أشهر إذاعة إلكتروينة بورزازات تغلق مقرها بسبب غياب الدعم

أعلن القائمون على الإذاعة الإلكترونية “صوت وارزازات” أنه تم إغلاق مقر الإذاعة تبعا لظروف مادية قاهرة، صاحبت عمل الإذاعة طيلة عقد من الزمن.

وفي اتصال أجرته جريدة العمق الإلكترونية مع محمد هوزان مدير صوت ورزازات بخصوص إغلاق مقر الإذاعة، قال إن الجماعة الترابية لوارزازات طيلة عشر سنوات من العمل لم تقدم أي دعم يذكر، وأن المصدر الوحيد للتمويل كان ولا زال هو عمالة إقليم وارزازات، زيادة على دعم هزيل تقدمه جماعة ترميكت على اعتبار أن المقر يقع ضمن مجالها الجغرافي، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الدعم المقدم غير كاف مقارنة مع يتطلبه العمل.

وأضاف أن الإذاعة تندرج في إطار الإعلام الجمعوي تبعا للظروف العامة للإقليم، وأنه في ظل الوضع الراهن قد عملت على التواصل مع رئاسة الجهة، ومع المجلس الإقليمي، ومع مختلف الجماعات بالإقليم البالغ عدد 17، كما تم استضافة عدد منهم قصد إطلاعهم على ظروف وسياق العمل، غير أن الأمر لم يفض إلى أي نتائج تذكر.

وأشار إلى أن الإذاعة حاولت إقامة شراكات مع هاته المؤسسات قصد التوصل بالدعم الكافي المتعلق بجوانب التسيير فقط، مبرزا أن “المشتغلين بالإذاعة الذين يفوق عددهم 20 مشتغلا لا يتقاضون أي أجر مقابل ما يقومون به، وحاليا وبعد إغلاق المقر سيتوجب عليهم الاشتغال عن بعد، اعتمادا على إمكانياتهم الذاتية، لضمان استمرارية العمل”.

وأكد أن معظم التمويل كان يأتي من مشاريع خاصة وبعض المشاريع التي تندرج في إطار الشراكات، مضيفا أن تداعيات الجائحة، والإمكانات المحدودة، إضافة إلى الوضع التنموي للمنطقة لا يسمح بإحداث مقاولة إعلامية، تحقق العمل والمستوى المهني والموسع، المنشود.ذ

إلى ذلك، نشرت الصفحة الرسمية لصوت ورزارات تدوينة أعلنت من خلالها إغلاق المقر، حيث أوردت أنه “يؤسفنا أن ننهي إلى علمكم إغلاق مقر صوت ورزازات لظروف مادية قاهرة لم ينفع معه دق كل الأبواب المعنية؛ وسنكابر كما كنا لنساير المسير بالنفس الممكن؛ آملين أن يحرك هذا الحدث المؤسف دوالب القرار لانقاد ما يمكن إنقاذه والكف عن إقبار كل المبادرات المواطنة”.

وأفاد المنشور أن الإذاعة المذكورة كانت تعمل على إسماع صوت وارزازات عاليا بشكل يكسر عتمة التهميش، وأضاف أن مقرها كان يشكل “القلب النابض والمحرك الأساسي ومحجا لكل الطاقات بمختلف تلويناتها الفنية والثقافية والرياضة والاجتماعية وحتى السياسية”.

إلى جانب ذلك عبر القائمون على الإذاعة من خلال المنشور على الإشكالات التي صاحبت عمل الإذاعة طيلة عقد من الزمن بالقول: “عشنا أزيد من عقد من الزمن نكابر رغم كل الظروف الصعبة نسقط ونكرر الوقوف أمام كل الكبوات من أجل إعلاء صرح هذه البقعة في زمن أضحى فيه الإعلام وإعلام القرب بالخصوص آلية للترافع والتنمية بامتياز”.

أشهر إذاعة إلكتروينة بورزازات تغلق مقرها بسبب غياب الدعم أشهر إذاعة إلكتروينة بورزازات تغلق مقرها بسبب غياب الدعم أشهر إذاعة إلكتروينة بورزازات تغلق مقرها بسبب غياب الدعم أشهر إذاعة إلكتروينة بورزازات تغلق مقرها بسبب غياب الدعم أشهر إذاعة إلكتروينة بورزازات تغلق مقرها بسبب غياب الدعم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الزوار

  • عثمان هردام
    منذ 4 سنوات

    ورزازات تعاني في كل المجالات و السبب .....