اقتصاد، سياسة

بنعلي: المستفيد من كثرة الحديث عن المحروقات و”لاسامير” هم أعداء المملكة

لم تُخف وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، انزعاجها من كثرة الحديث والنقاش حول ملف المحروقات والغاز الروسي ومصفاة “سامير”، معتبرة أن إثارة هذه المواضيع تعطي فرصة للأعداء ليوجهوا المزيد من الطعنات للمغرب.

بنعلي خلال ردها على مداخلات أعضاء لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة بمجلس النواب، أمس الأربعاء، قدمت مثالا على هذه الطعنات بـ”مشكل الغاز الطبيعي، والذي جعل كل أعداء المملكة يشهرون أوراقهم ضد المغرب”، وفق تعبيرها.

وأضافت المسؤولة الحكومية بالقول: “تمكنا بتعبئة من الفاعلين في القطاع، وشركائنا في أوروبا، من أن يمر صيف 2022 بدون وقوع كارثة كبرى في المنظومة الطاقية، وبدون أن يكون هناك ارتفاع في أسعار الكهرباء”.

وانتقدت بنعلي بشكل ضمني، تخصيص 90 بالمائة من الوقت في المؤسسة التشريعية فقط للحديث عن المحروقات، مضيفة بالقول: “هذا يعني أننا لا نستطيع الحديث على إصلاح المكتب الوطني للكهرباء، وفاتورة 26 مليار درهم التي يجب استثمارها بطريقة سلسلة”.

وأردفت، أن تخصيص هذا الوقت الكبير للمحروقات، يعني كذلك بأنه لن يكون لدينا وقت للحديث عن التوزيع الذي نريده جهويا، ولن يكون هناك وقت أيضا للحديث على مسائل جوهرية تهم الإستراتيجية الطاقية للبلاد”.

وزيرة الانتقال الطاقي، قالت أيضا إن قطاع المحروقات هو جزء صغير من المنظومة الطاقية، لا يجب أن يكون فيه هدر زمني ولا تشريعي، قائلة: “قضينا 7 ساعات ونحن نفسر ونشرح كل هذه المعطيات حول قطاع واحد وهو جزء صغير”، داعية إلى التحلي بروح المسؤولية بدون أي مزايدات سياسية.

وشددت على أن موضوع الساعة لا يجب أن يكون هو المحروقات، بل كيف يمكن الوصول إلى الاستثمارات في قدرات التخزين في سنة 2024، لتكون لدى المغرب منظومة طاقية متكاملة ومتوازنة تضمن العيش الكريم للمواطنين.

في سياق متصل، اعتبرت المسؤولة الحكومية، أن المغرب سجل تعثرات في قطاع الطاقة ليس فقط منذ الحكومتين السابقتين، بل في العشرين سنة الماضية، وتكلفتها الآن هي أننا بحاجة إلى 26 مليار درهم من الاستثمارات سنويا وبدون انقطاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الزوار

  • الحسين
    منذ سنة واحدة

    عذر أقبح من الزلة.عليكم ان تسكتو ولا تشتطون من أي شيء لأن الاعداء يستغلونها.ولما لا تعالجو المشكل حتى لا يستفيد منه الأعداء.الأعداء هم من يمتصون دماء المغاربة ويتآمرون عليهم بدون رحمة ولاشفقة.لو كنتم في بلد يطبق فيه العدل