منوعات

مجلس الجالية و”باطروناطو أكلي” الإيطالي ينشران دليلا عمليا للإقامة في إيطاليا

يقدم مجلس الجالية المغربية بالخارج و”باطروناطو أكلي” الإيطالي، يوم غد الخميس، دليلا عمليا للإقامة في إيطاليا “من المغرب إلى إيطاليا -دليل عملي للإقامة في إيطاليا”، من أجل دعم المغاربة المقيمين في البلد الأوروبي، بحسب ما أفاد بلاغ لمجلس الجالية المغربية بالخارج.

وأضاف المصدر ذاته أن المؤسستين المغربية والإيطالية ستوقعان اتفاقية شراكة يوم غد الخميس 2023، الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال بالرباط، من قبل عبد الله بوصوف، أمين عام مجلس الجالية المغربية بالخارج، باولو ريكوتي، رئيس “باطروناطو أكْلِي”.

وفي سياق تعاون المؤسستين، بهدف الجمع بين خبراتهما وإطلاق مبادرات من شأنها تسهيل التعارف والتبادل الثقافيين بين إيطاليا والمغرب، كثف مجلس الجالية المغربية بالخارج  وباطروناطو”أكْلِي”  جهودهما لتحقيق الجزء الأول من هذا الدليل وإنجازه باللغتين العربية والإيطالية، بحسب ما ورد في البلاغ.

ويروم الدليل مرافقة المغاربة ودعمهم في مساراتهم للإقامة في إيطاليا، حيث تمر عملية هذه المرافقة والدعم عبر مبادرات متعددة، من قبيل التكوين اللغوي، والمساعدة في العلاقات مع الإدارات العامة، والتعرف على المجالات السوسيو ثقافية لبلد الاستقبال، وتعزيز المبادرات التي تهدف إلى التعرف على ثقافة المهاجرين، والمساعدة أثناء البحث عن العمل والإقدام على التجمع العائلي، والولوج إلى المدرسة والصحة العموميتين.

وحسب باولو ريكوتي، رئيس باطروناطو “أكلي” الإيطالية، فإن “الدور الذي تلعبه المنظمات التي تتعامل مع الهجرة دور أساس، كونها تؤمن بقيمة الإنسان وتلتزم بتعزيزها. وهو دور يتجسد، من ناحية، في مرافقة ودعم الأشخاص الذين يقررون الهجرة بشكل نظامي، ومن ناحية أخرى، في تحفيز البلدان على وضع قوانين وممارسات إدارية، كفيلة بإدماج الناس وضمان حقوقهم”؛ وفي هذا السياق يضيف أن “المعرفة بالقوانين والحقوق، موضوع الجزء الأول من هذا الدليل، تشكل أول شكل من أشكال الحماية لجميع المواطنين المغاربة الذين يرون في إيطاليا فرصة لتحقيق ذاتهم واستقرار أسرهم وتنمية بلديهم، بلد الاستقبال وبلد الأصل والمنشأ على حد سواء”.

من جهته، أعلن بوصوف، أمين عام مجلس الجالية المغربية بالخارج، “أن الجهل بتاريخ المجتمعات المضيفة وثقافتها ودينامياتها المجتمعية والقوانين السارية من ناحية، والجهل بالمتطلبات السوسيو ثقافية للمهاجرين من ناحية أخرى، تشكل عقبة أمام الاندماج، ذلك أن جهل الآخر يؤدي إلى رفضه. ولهذا، فطموحنا أن يساعد هذا الدليل على تبديد سوء الفهم المتبادلين، وبناء جسور التعارف والتعاون من أجل توفير شروط الاستقرار والعيش المشترك”.

عملياً يوفر هذا الدليل معلومات مفيدة لأي شخص يرغب في الإقامة في إيطاليا. فيما سيقدم الجزء الثاني، قريباً، المعلومات الضرورية عن المجتمع الإيطالي وثقافته وتاريخه، يضيف البلاغ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *