سياسة، مجتمع

برلماني يصف زيارة أيت الطالب للدريوش بـ”المسرحية”.. والوزير: “أجي تمثل معايا”

انتقد البرلماني عن الفريق الاستقلالي، عبد المنعم الفتاحي، الزيارة التي قام بها وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد أيت الطالب إلى مستشفى الدريوش، واصفا إياها بـ”المسرحية”، في حين رد عليه المسؤول الحكومي بقوله: “أجي تمثل معايا”.

وقال البرلماني الاستقلالي خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، الاثنين، إن مستشفى الدريوش لم يكن بحاجة إلى هذه الزيارة، لأنه ليس لديه ميزانية تسيير ولا يستخلص الإتاوات، ولا يتوفر على أطباء وممرضين.

وأبرز المتحدث، أن “الطبيبة انتقلت بدون إذن المدير ولم يتم تعويضها”، مضيفا أنه “عوض هذه المسرحية، وتصويرها، كان يجب عليكم تعيين أطباء قبل فتح المستشفى، وليس البحث عن (البريز) هل يشتغل أم لا وأنتم تعرفون بأن المستشفى افتتح قبل أوانه وبدون ميزانية”.

وفي رده خاطب وزير الصحة والحماية الاجتماعي، البرلماني الاستقلالي بقوله: “كنت نعيط ليك تجي تمثل معايا فديك التمثيلية”، موضحا أن مستشفى الدريوش منذ افتتاحها ووفرت له 140 من الموارد البشرية ليعمل، وأيضا التجهيزات.

وأضاف أيت الطالب، أنه يمكن للعودة إلى مستندات المستشفى للتعرف على عدد من الخدمات والعمليات التي قدمها المستشفى منذ افتتاحه، مستائلا: “شكون دار دكشي واش الأشباح”، وفق تعبيره.

وأضاف أنه متفق مع أن هناك نقص في الخدمات المقدمة للساكنة، ولذلك قام بتلك الزيارة إلى مستشفى الدريوش، مبرزا أنه “تم توقيع اتفاقية وكان هناك دعم بـ100 من الموارد البشرية في جميع التخصصات، وتم إجراء زيارة تفقدية إلى للوقوف على شكايات الساكنة التي تقول بأن المستشفى مغلق”.

وزاد مخاطبا البرلماني الاستقلالي عبد المنعم الفتاحي بالقول: “واش نبقى ساكت، تطلب من القيام بزيارة ودبا طلع للكرما ونزل شكون قالها ليك”، مضيفا: “واش تتطلب مني نبقى نتفرج واش أنا كندير مسرحية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الزوار

  • المغربي الحر
    منذ سنة واحدة

    زيارة وزير الصحة إلى مشفى الدر يوش شائكة ومغرضة الهدف منها فضح ضعف المنظومة الصحية في المغرب ...فهو أكد بالملموس فشله في التدبير والمحاسبة والمراقبة ...من يستحق المحاسبة ...ومن يحاسب من؟؟الوزير قدم للمغاربة نموذج حيا لضعف المستشفيات وقلة مواردها البشرية والوسائل المعتمدة لعلاج فقراء البلد...ألايعلم المسئول الأول عن الصحة ان معانات المواطنين وفرصة الاستفادة من العلاج تشمل كل المؤسسات العلاجية الوطنية العمومية ..غياب الاطر الطبية دون رقيب او حسيب...انتشار ظاهرة الزبونة والرحمة..الاتجار في صحة المواطن البسيط ...وغيرها من المشاهد المؤلمة التي تقض مضجع الناس دوي الدخل المحدود...لما وقفت السيد الوزير على تلك الاختلافات الوظيفة..ألا يقدر بك تقديم الاستقالة من منصبك وتفتح المجال لمن هو كفؤ للقيام بواجبه المنوط به بزيارة كل المستشفيات العمومية في المناطق النائية بدل الجلوس في المكتب التكييف بالرباط واصدار مذكرات واوامر للدوائر الصحية في مختلف جهات المملكة دون جدوى تبقى حصرا على ورق حببسة الرفوف يغطيها الغبار ونسيانها مع مر ور الزمن....اعتقد ان المحاسبة على الاختلافات التي وقف عليها الوزير ..يجب أن يحاسب هو شخصيا باعتباره المسؤول الأول عن القطاع دون غيره من الامر الطبية المغلوب على أمرها....ليكن السيد الوزير ان فاقد الشيء لايعطيه

  • ابو الخليل
    منذ سنة واحدة

    السيد الوزير بلا ميمشي لدروش ها المستشفى ابن سينا غير حداه علاش غادي اخسر زبابل ديال الفلوس ادبلصمو باش امشي لي اصغر مدينة في المملكة كول الصباح قبل ميمشي لبرو ديالو ادوز المستشفى ابن سينا او شيخ زايد او المستشفى العسكري ومينساش المصحة الخاصة لي كيكزرو فيهم الناس؟؟