آخر أخبار الرياضة، العمق الرياضي، الكرة المغربية، حوارات

عين على رياضي.. إعلامي يتحدث عن وضع الرياضة بالسودان وأسباب الانفصال عن الزاكي 

تسببت الحرب السودانية التي اندلعت في الـ15 أبريل الماضي بإلحاق ضرر كبير بالمنشآت الرياضية مما جعل النشاط الرياضي يتوقف بشكل كلي بسبب غياب الشروط الملائمة لمواصلة الموسم الرياضي الماضي.

جريدة “العمق” وضمن سلسلة “عين على رياضي” أجرت حوارا مع الإعلامي السوداني طاهر صالح لتسليط الضوء على الأنشطة الرياضية وسبل عودتها والإنفصال عن المدرب المغربي بادو الزاكي.

ما حدود تأثير الحرب على الرياضة في السودان؟

تاثيرات الحرب لا حدود لها على كافة الأصعدة، بما فيها الرياضة التي تعتبر بمثابة ترفيه، لأنه عقب اندلاع الحرب أصبح الكل يفكر في كيفية النجاة والفرار بجلده تاركا خلفه كل أحلامه وطموحاته واهدافه.

الرياضة لحقها ضرر كبير لكن أول ما يتمناه كل سوداني هو بزوع فجر السلام والأمن وبعدها الكل يفكر عن ما ينقصه من رياضة وغيره.

كيف أصبحت الملاعب الرياضية الآن؟

لا لون ولا طعم لكل شئ الرياضة نالت ما نالته عقب الكارثة الأخيرة، معظم الشعب السوداني فقد أمواله ومنازله ناهيك عن دور الرياضة، قليل من الأندية  اتجهت نحو الدول الأخرى مثل “القمة”،  و”الهلال” الذي اتجه إلى تونس ومن ثم إلى مصر وعقد معسكرا دائم هناك.

بدوره المريخ السوداني يخطط هو الآخر لخوض مبارياته الأفريقية بدولة مصر وإجراء المباريات الودية إلى غاية عودة الهدوء إلى السودان واستئناف المنافسات الرياضية، ولو أن الأمر يتطلب وقتا طويلا.

المنتخب السوداني بدأ تجربة مع المغربي بادو زاكي هل سيتأثر مشروع المنتخب السوداني؟

بكل تأكيد في السابق تم التعاقد مع بادو الذي فشل في الوصول بصقور الجديان إلى نهائيات ساحل العاج، لأن هذا كان ضمن بنود التوقيع للأشراف على المنتخب، لكن الزاكي لا يحمل عصا موسى، فتبدد الحلم، ما دفع الاتحاد السوداني لكرة القدم للإعلن عن انفصاله عن المدرب المغربي.

الزاكي لم يوفق في وقت كانت الرياضة السودانية قادرة على لم شمل بلد أنهكته الحرب والاقتتال مما دفع الاتحاد السوداني إلى الانفصال عن المدرب من أجل مرحلة جديدة للبناء وإن كانت ظروف الحرب غير مساعدة إطلاقا.

ماذا عن فعاليات الدوري السوداني؟

توقف النشاط كما هي الحياة بالعاصمة المثلثة كما ذكرت آنفا وأصبح الشغل الشاغل هو عودة الحياة إلى وضعها الطبيعي بعيدا عن أصوات البنادق وتحليق الطائرات وبعدها لكل حدث حديث.

هل تحتاج السودان إلى وقت طويل لترميم الخدوش التي أصابت الرياضة بسبب الحرب؟

كل شئ بالسودان يحتاج إلى الترميم والرياضة أيضا تحتاج لوقت حتى تسترد عافيتها، والكل متفائل ببزوغ فجر الخلاص والحرية وعودة الحياة إلى ما كانت عليه.

ولأن المنشآت الرياضية تعرضت بدورها إلى ضرر كبير فحتى عودة المنافسات الرياضية تتطلب وقتا طويلا لتأهيل المنشآت الرياضية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *