https://al3omk.com/89468.html

انطلاق الدوري الملكي المغربي الدولي للقفز على الحواجز بتطوان

انطلقت عصر اليوم الخميس بحلبة “لا إيبيكا” بتطوان، منافسات المرحلة الأولى من الدورة السادسة للدوري الملكي المغربي الدولي للقفز على الحواجز 2016 (29 شتنبر ـ 2 أكتوبر)، التي ينظمها الحرس الملكي على مدى أربعة أيام، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.

وتعرف هذه الدورة مشاركة أجود فرسان الأندية الوطنية المنضوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية للفروسية، بالإضافة إلى مشاركة العديد من الفرسان الاجانب يمثلون 22 دولة.

وسيعرف هذا الموعد الرياضي، الذي يعتبر مناسبة للاحتفاء بالفرس، منافسات عديدة لنيل 14 جائزة، على أن تتوج التظاهرة يوم الأحد المقبل بإجراء منافسة لنيل الجائزة الكبرى لصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن.

ويتبارى المشاركون، حسب الترتيب الزمني للمنافسات، على جوائز الجامعة الملكية المغربية للفروسية وجائزة جهة طنجة تطوان الحسيمة، وجائزة مركز تربية الخيول للحرس الملكي وجائزة الأميرة للا حسناء، وجائزة الأميرة للا أسماء، وجائزة المسيرة الخضراء، وجائزة الجامعة الملكية المغربية لرياضة البولو، وجائزة الحرس الملكي وجائزة  الأميرة للا مريم وجائزة  الأميرة للا سلمى وجائزة القوات المسلحة الملكية والجائزة الكبرى للأميرة للا خديجة وجائزة الأمير مولاي رشيد، على أن تختم المنافسة بالتباري على الجائزة الكبرى الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن.

وعرف افتتاح الدورة تنافس فرسان مغاربة وأجانب لنيل جائزة الجامعة الملكية المغربية للفروسية.

وتعرف هذه التظاهرة الرياضية الكبرى مشاركة حوالي 300 فرسا و 93 فارسا من مختلف بلدان العالم من بينهم 12 فارسا جزائريا يشاركون لأول مرة كفريق في الدوري الملكي المغربي الدولي للقفز على الحواجز ولثاني مرة حسب الفردي بعد سنة 2011، كما سيشارك هذا الفريق في كأس الأمم للقفز على الحواجز التي ستقام ضمن مرحلة الربط للدوري الملكي المغربي (6 ـ 9 أكتوبر) بمشاركة 11 بلدا من مختلف بقاع العالم.

وستستأنف غدا منافسات هذه التظاهرة الرياضية التي انطلقت أول دورة لها سنة 2010، على أربع جوائز أبرزها جائزة الأميرة للا حسناء، وجائزة الأميرة للا أسماء، بحضور أسماء مغربية وأجنبية وازنة.

ويتوخى الحرس الملكي جعل هذه التظاهرة المنظمة تحت إشراف الدوري الملكي المغربي والتي تعد أحد أبرز المواعيد الدولية لرياضة الفروسية، فرصة للتلاقح والالتقاء بين الثقافات حول موضوع الفرس.

تعليقات الزوّار (0)