إلى متى المعاناة !

23 سبتمبر 2016 - 08:48

لا تفصلنا سوى بضع أسابيع عن مسرحية 7 من اكتوبر، و ما إن يبقى أسبوع حتى تمتلئ الشوارع بأوراق مرسوم عليها رموز الاحزاب التي ترشحت للمسرحة ، و بعدها تمتئ الشوارع هتافات الكل يصرخ بسم حزب، الاخر يصرخ من هنا و لاخر من هناك ، الكل نيته جذب و كسب الاصوات ، و ما إن تنتهي هذه المهزلة ؟ حتى نرى الشوارع مفروشة بالاوراق كا ثلج .

( لي شد شي مقعد شدو ولي مشدش راه مشدش) .

حتى تبدأ معانات عمال النظافة في تنقية مخلفات مرشحي الاحزاب المغربية (الفاشلة) .

هاؤلاء لا يراعون مصلة الشعب الكل هدفه و حلمه كسب المال ، لا تهمه مصلحة فقير بات في العراء، و لا مريض بدون دواء ، ولا إصلاح تعليم نحن الان في دركات سلم التعليم ، لا صحة و لا تعليم .

هنا في هذا البلد الفقير يزداد فقرا و الغني يزداد غنا ، لماذا!!

انحن لسنا بشر ام ماذا !! ام ان خدام الدول نهبو ثروات هذا البلد .

في المغرب لدينا واجهتين بحريتين و لا كن (السردين غالي على الشعب )

قفة رمضان مجموعها حوالي (200 درهم ) في السنة اهذا هو حق المواطن أم ماذا ؟

التعليم في طريقه الى الخوصصة ، أين سوف يدرس أبناء الشعب !! اين

طرقات مدننا مهترئة رغم ان الطريق لا يتجاوز عمرها 10 سنوات تقريبا ، بينما الطريق التي تركها المستعمر تفوف 60سنة و لا زالت على حالها . لماذا !

ملايير الدراهم تصرف على القصور لماذا لا تبنى بها مدارس و منازل للفقراء ؟ ام انهم ليسو مواطنين .

لماذا يهرب شبابنا من هذا البلد قاصدين بلاد حقوق الانسان ، اليس هاذا بلدهم ؟ لماذا لا توفر بهم احسن الظروف للعيش و حب الوطن .

المحسوبية فعلت فعلتها و رشوة و جدت مقعدها في هذا البلد ،لماذا هذه الدولة في سبات دائم. لماذا!

بماذا الكل من يجلس في مقعده لا يرى شعبه ، بل يرى عائلتة و اقاربه . لماذا !

كل هذه المعنات و غيها من المعانات التي يعانيها ابناء هذا الوطن .

الشعب المغربي لا يعترف بالكيان الصهيوني لماذا تباع التمور في هذا البلد تمور الكيان الصهوني لعنة الله عليه.
اكبراء الدولة سمحوا بدخول هذه التمور رغم انف الشعب .لماذا !!

و الى متى تستمر معانات الشعب المغربي الصامد . الى متى؟

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

مقالات ذات صلة

كورونا.. ماذا عن تفعيل الجهوية بالمغرب؟

رأي في ما يجري

إضاءات علمية حول فيروس كورونا الجديد

تابعنا على