أدب وفنون

ابنة نورا في “دار النسا” تتحدث عن اغتصاب الفتيات وسط العائلة وجدل اللهجة الشمالية

تصوير ومونتاج: يوسف فائز

تطل الطفلة دانا الراعي على الجمهور من خلال المسلسل الرمضاني “دار النسا” الذي يعرض على شاشة القناة الأولى بدور “نادية” ابنة الممثلة نورا الصقلي التي تعرضت للاغتصاب من عمها وعانت من مجموعة من المشاكل بسبب عدم تصديق أسرتها لروايتها.

وفي هدا الصدد، قالت دانا الراعي، إن دور نادية أثر في نفسيتها كثيرا لأن فكرة تعرض طفلة للتحرش والاغتصاب في وسط عائلي يضم أشخاص مقربين يفترض أنهم صمام أمان بالنسبة لها ويحميها قاسية جدا.

وأضافت دانا الراعي، في لقاء مع “العمق”، أن مشاهد بكائها في مسلسل “دار النسا” كانت حقيقية وتستحتضر فيها المواقف التي تحزنها، مشيرة إلى أن وقوفها على معاناة الفتيات اللواتي تعرضن للاغتصاب عن قرب دفعا للتفكير في إمكانية الانخراط مستقبلا في إحدى الجمعيات المعنية بالأمر من أجل مساعدتهن.

وحول عدم تمكنها من اللهجة الشمالية، أوضحت دانا أنها قامت بمجهود كبير من أجل إجادة اللهجة لكنها لم تتوفق في ذلك بسب صعوبتها، لافتة إلى أن تشابهها مع الممثلة فاطمة الزهراء قنبوع كان السبب وراء اختيار سامية أقريو لها لتجسيد طفولتها.

مزيد من التفاصيل في الحوار التالي:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الزوار

  • سناءو-النجابة الجبرية .
    منذ شهرين

    أتمنى من الفنانة نورا الصقلي أن تقوم بإنتاج فيلم او مسلسل عميق عن المغرب يتناول واقع الاستبدال الصامت على مدى عقود من الزمن في نواته الرءيسية ببعض المدن العتيقة بالمغرب وهو العابر للحدود وكذلك مايقوم البعض من تنميط وتشكيل بديل للأفراد بطرق جذرية بعيدة عن أساليب التعليم والتوعية .

  • سعيدة مقتنص و الأقنعة المتغيرة
    منذ شهرين

    الإغتصاب الجنسي في حق بنات العاءلة من طرف الأقارب هو طابو ومسكوت عنه لأن التواجد في البيت يوفر فضاءا ملاءما لممارسة لتلك السلوكات وحتى الاغتصابات خارج البيت التي يتم تقييدها ضد مجهول فهي مرتكبة من أقرب الناس الى الضحية وبعض المحسوبين على الحالات الشاذة بالأمس القريب باتوا اليوم ينشرون روحهم الشريرة والخبيثة في كل مكان وفضاء .