أخبار الساعة، مجتمع

التحقيق مع رئيس سابق وصحفي في ملف “ابتزاز” رئيس جماعة بإقليم ورزازات

جماعة تيديلي ورزازات

أجلت محكمة الاستئناف بالرباط، يوم أمس الاثنين للمرة الثالثة، النظر في ملف المتهمين الثلاثة المتابعين في قضية “النصب والابتزاز” لرئيس جماعة تيديلي بإقليم ورزازات، وذلك من أجل استدعاء الطرف المدني والدفاع.

ويُتابع المتهمون من أجل عدة تهم، من أبرزها محاولة النصب والتهديد بإفشاء ونسبة أمور شائنة، وادعاء صفة متعلقة بمهنة ينظمها القانون. كما يواجه المتابعون تهمة طلب مبلغ مالي وتسلمه مباشرة دون موافقة مخدومه ودون علمه من أجل القيام بعمل خارج اختصاصاته الشخصية.

وقد سبق للمحكمة الابتدائية بالرباط أن قضت خلال شهر يناير المنصرم بالحكم بسنة واحدة حبسا نافذا في حق المتهم الأول “هـ.ص” الذي يشتغل موظفا برتبة خليفة في وزارة الداخلية. كما قضت بالحكم على المتهم الثاني “م.ا” بثمانية أشهر سجنا نافذا، وهو يشتغل تقنيا في وزارة الداخلية، فيما قضت ببراءة المتهم الثالث الذي يشتغل عضوا في مجموعة موسيقية.

وتعود وقائع المتابعة إلى بداية شهر ديسمبر من العام المنصرم، حيث أسقط الخط المباشر التابع لرئاسة النيابة العامة، والخاص بالتبليغ عن حالات الرشوة، المتهمين الثلاثة خلال محاولتهم النصب على رئيس الجماعة القروية تيديلي بإقليم ورزازات.

وعلاقة بنفس الملف، علمت جريدة “العمق” من مصادر مطلعة أن القضية عرفت تطورات جديدة، حيث أحالت عناصر الشرطة القضائية بالرباط، أخيرا، على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية، منتخبا كان يشغل سابقا منصب رئيس نفس الجماعة (تيديلي) بإقليم ورزازات، ومشتبها فيه ثان يشتغل “صحافيا” في موقع إلكتروني. ويتم التحقيق معهما في وقائع تسريب أرشيف الجماعة لفائدة منتحلي هويات مسؤولين بالإدارة الترابية المدانين ابتدائيا والذين تتم محاكمتهم استئنافيا.

وبعدما استنطق وكيل الملك المنتخب السابق و”الصحافي” أحالهما على قاضي التحقيق بالمحكمة نفسها، وخضعا للاستجواب الأولي في انتظار إحالتهما على المحاكمة.

وحسب مصادر مطلعة، فقد تواصل المتهمون الثلاثة مع رئيس جماعة تيديلي، وادعوا أنهم “موظفون في وزارة الداخلية” وأن من مهامهم إجراء تحقيقات حول تسيير الجماعة وميزانيتها، وعرضوا عليه إعداد تقرير افتحاص إيجابي والتستر على أي اختلالات محتملة مقابل تمكينهم من مبالغ مالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *