منوعات

احتقان في صفوف موظفي البرلمان عشية انعقاد الجمع العام لنقابتهم

تسود حالة احتقان، وُصفت بغير المسبوقة في صفوف موظفي مجلس النواب، وذلك على خلفية الإعلان عن انعقاد الجمع العام للنقابة المستقلة لموظفي المجلس، يوم الخميس 30 ماي، دون أي رد فعل منها إزاء المئات من الاستفسارات التي توصل بها عدد من الموظفين، اعتُبرت انتقائية وانتقامية.

ورجحت مصادر من موظفي مجلس النواب، أن يعرف الجمع العام لنقابة موظفي المجلس، نقاشا حادا، بسبب غياب النقابة عن مصالح الموظفين، وسكوتها عن العديد من الخروقات والتضييقات التي يتعرض لها عدد من الموظفين والتي وصلت إلى حد التهديد بإعفاء موظفين بعدد من الوحدات الإدارية بمجلس النواب .

وأضافت مصادر الجريدة، أن الجمع العام للنقابة المستقلة لموظفي مجلس النواب، تأخر عن موعده بما يزيد عن ثلاثة سنوات، دون مبررات معقولة، وأنها ظلت متحدثة باسم الإدارة أكثر منها مدافعة عن الموظفين.

ويتخوف موظفو المجلس، وفق المصادر التي تحدثت للجريدة، من التجديد للمكتب الإداري نفسه، الذي سير النقابة لأزيد من ثماني سنوات، دون مكتسبات تُذكر، خاصة أن الكاتب العام يشغل مهمة مستشار عام لدى الكتابة العامة لمجلس النواب، وينتمي لحزب الاتحاد الاشتراكي، ويرفض أن يسلم النقابة لموظفين مستقلين لا يتحملون مسؤوليات إدارية، يمكن أن تحرجهم في أداء مهامهم النقابية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *