سياسة

بايدن يتمسك باستمرار الشراكة مع المغرب ويدعو لاستئناف مفاوضات الصحراء المغربية

قالت صحيفة “موند أفريك” إن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى لاستئناف المفاوضات حول قضية الصحراء المغربية تحت غطاء أممي من أجل التوصل إلى حل سياسي للصراع المفتعل في المنطقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الذي يستعد لانتخابات رئاسية قد دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى تنظيم مؤتمر تشارك فيه الأطراف المعنية بالصراع وعلى رأسها المغرب والجزائر، إلى جانب إسبانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا.

وقالت “موند أفريك” إن الصحراء المغربية أصبحت مصدر قلق أمريكي، وإن بايدن غير مستعد للتخلي عن عمق العلاقات التاريخية وعن التحالف بين الولايات المتحدة الامريكية والمغرب، الذي كان أول من اعترف باستقلال الولايات المتحدة.

وبحسب معلومات “موند أفريك”، فإن الرئيس الجزائري، عبدالمجيد تبون، قد وافق على هذا الاجتماع، في وقت لم يصدر أي تعليق عن الجانب المغربي حول الموضوع.

واستبعد المصدر ذاته أن يتم التوصل إلى حل سياسي خلال هذا العام بسبب الانتخابات الرئاسية التي ستنظم في الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية، لكن استئناف المفاوضات، إن حدث، فسيحسب للأطراف المعنية بها، وفق تعبير “موند أفريك”.

وجاء في الصحيفة أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى إعادة إطلاق المفاوضات حول الصحراء والخروج من الوضع الراهن، وإيجاد حل دائم دون مزيد من التأخير، وذلك في إطار المبادرات التي تعتزم إدارة بايدن القيام بها بشأن العديد من القضايا الدولية من بينها قضية الصحراء المغربية وفلسطين، لتعزيز الحلول السياسية التفاوضية مع الأطراف الرئيسية، وذلك قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقرر إجراؤها في نونبر 2024.

وأشارت الصحيفة إلى الدور الذي باتت تلعبه روسيا في الدول المغاربية وهو ما دفع بايدن إلى ضمها إلى المفاوضات، مشيرة إلى مذكرة التفاهم حول التعاون النووي بين موسكو والرباط التي تعمل على تنويع علاقاته الخارجية. كما ذكرت الشراكة الأمنية والاستراتيجية التي تربط الجزائر بروسيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الزوار

  • ريفي ثائر
    منذ شهرين

    كنت أظن أن أمريكا اعترفت بمغربية الصحراء، وأن عمر هلال أعلن طي الملف.