مجتمع

حقوقيون بالمحمدية يستنكرون “غزو” المختلين عقليا للمدينة

استنكر المكتب الإقليمي بالمحمدية للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب انتشار المختلين عقليا في الشوارع وتحول بعض الجماعات إلى مكان للتخلص منهم دون مراعاة تهديدهم لسلامة الساكنة ودون اتخاذ إجراءات تحفظ كرامتهم وظروف عيشهم، ينضاف إلى ذلك ظاهرة انتشار الكلاب التي تشكل خطرا على سلامة المواطنين دون تدخل السلطات المحلية والإقليمية.

وطالبت الجمعية في بيان توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه بتوسيع حملات محاربة احتلال الملك العمومي وعدم العمل بالانتقائية وتطبيق القانون على الجميع. كما شددت على ضرورة محاربة توزيع واستهلاك المخدرات في المقاهي والأماكن العمومية والعمل على تجفيف منابعها، وخصوصا بمحيط المؤسسات التعليمية والمقاهي.

وأشار المصدر إلى ضرورة محاربة البناء العشوائي والتطاول على الملك العمومي ومحاربة ظاهرة التسييج غير القانوني، والعمل على مراقبة المصانع والتحقيق في مدى احترامها للقوانين المنظمة فيما يتعلق بحماية البيئة. كما طالب بفتح تحقيق حول ظاهرة انتشار الرماد الأسود فوق أسطح المنازل وبالشواطئ ومدى تأثيره على الصحة، مشددا على ضرورة اعتماد سياسة بيئية تحافظ على المحيط بالإقليم من غابات وأنهار وسواحل.

ومن ضمن مطالبه، نادى المكتب الإقليمي للهيئة ذاتها بوقف تصريف المياه العادمة بشاطئ الرمال وبناء محطة للتصفية عوض تحويل البحر لمكب للنفايات السائلة، وبوضع حد للانقطاعات المتكررة للكهرباء دون سابق إنذار، وضعف صبيب الماء. كما ذكر بالتعجيل بإخراج السوق الأسبوعي من مركز جماعة بني يخلف لما يسببه من ضرر لساكنة الأحياء المجاورة من تلوث بيئي وصوتي، وفق تعبير الجمعية.

ودعت الهيئة ذاتها إلى الحد من مخاطر استعمال الدراجات النارية بمحركات معدلة وما تشكله من خطر على مستعملي الطريق، وتوفير الأمن ومحاربة ظاهرة السرقة بالنشل والسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض، وفق ما أورده البيان.

وفي موضوع الصحة، طالب البيان بتقديم خدمات صحية ذات جودة بالمستشفى الإقليمي وعدم تحويله لمحطة عبور في اتجاه مستشفيات الدار البيضاء، والعمل على توفير جميع التخصصات بنفس المستشفى طبقا لما تنص عليه القوانين المنظمة والحرص على الحضور الفعلي للموارد البشرية المختصة. بالإضافة إلى تعزيز الموارد البشرية بالمراكز الصحية من المستوى 1 مع احترام أوقات الدخول والخروج عوض العمل بحصص جزافية من المرتفقين.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الزوار

  • محمود
    منذ شهر واحد

    هذه الظاهرة مشكوك في أمرها، انتشرت كثيرا في الدارالبيضاء والمحمدية ،أعتقد أنه تم جمعهم من مدن أخرى وجيء بهم إلى المدينتين في جنح الظلام، أين السلطات؟

  • مهتم
    منذ شهر واحد

    داكشي اللي بقا للحقوقيين ديالنا