مجلس المسشتارين يتجاهل “خلافات الاشتراكيين” ويستكمل انتخاب هياكله
وسط تجاهل خلافات الفريق الاشتراكي الذي تسبب في إرباك جلسة استكمال الهياكل، انتخب مجلس المستشارين، خلال جلسة عمومية عقدها عشية اليوم الخميس، بالأغلبية نواب رئيس المجلس ورؤساء اللجان الدائمة، وذلك بعد تصويت المستشارين لصالح اللائحة الوحيدة المقدمة، والتي جاءت نتيجة توافق بين مكونات المجلس.وحصلت اللائحة التي قدمها ولد الرشيد، على موافقة 74 مستشارا برلمانيا.
وفيما يتعلق بمنصب نواب رئيس المجلس، فقد تم انتخاب عبد القادر سلامة عن فريق التجمع الوطني للأحرار نائبا أولا للرئيس الجديد محمد ولد الرشيد، وأحمد اخشيشن عن فريق الأصالة والمعاصرة نائبا ثانيا، وجواد الهلالي عن فريق التجمع الوطني للأحرار كنائب ثالث، ولحسن حداد عن الفريق الاستقلالي نائبا رابعا، ومبارك يحفظه عن الفريق الحركي نائبا خامسا للرئيس.
أما في ما يخص المحاسبين، فقد تم انتخاب محمد سالم بنمسعود عن فريق الاتحاد العام للشغالين، إلى جانب السالك الموساوي وميلود معصيد عن الاتحاد المغربي للشغل. بينما آلت أمانة المجلس لكل من مصطفى مشارك عن فريق التجمع الوطني للأحرار، ومحمد رضى الحميني عن فريق “الباطرونا”، وعبد الرحمان وافا عن فريق الأصالة والمعاصرة.
وبشأن رئاسة اللجان الدائمة بمجلس المسشتارين، فقد تم انتخاب أبو بكر عبيد عن الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية رئيسًا للجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان، ومسعود أكناو عن فريق الأصالة والمعاصرة رئيسًا للجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية، ومولاي عبد الرحمان أبليلا عن فريق التجمع الوطني للأحرار رئيسًا للجنة الداخلية.
كما تم تجديد الثقة في نائلة التازي عن فريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب رئيسة للجنة الخارجية والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج، ومولاي عبد الرحمان الدريسي عن الفريق الحركي، رئيسًا للجنة الشؤون الاجتماعية والثقافية، بينما آلت رئاسة لجنة القطاعات الإنتاجية إلى عثمان الطرمونية عن الفريق الاستقلالي.
الجدير بالذكر، أن التغيير الوحيد الذي طرأ على رئاسة اللجان الدائمة كان في لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان، حيث تم انتخاب أبو بكر عبيد خلفًا لزميله في الفريق عزيز مكنيف الذي لم يجدد فريقه فيه الثقة، كما تم رفض ترشيحه بسبب تقديمه خارج الآجال المحددة.
وتسبب الفريق الاشتراكي في إرباك الجلسة العمومية المخصصة لانتخاب أعضاء مكتب المجلس ورؤساء اللجان الدائمة، بمجلس المستشارين، وحسب ما كشفت مصادر برلمانية جيدة الاطلاع لـ”العمق”، فإن صراعا من داخل الفريق الاشتراكي بمجلس المستشارين، بسبب تشبث عزيز مكنيف برئاسة لجنة العدل والتشريع، في وقت قرر الفريق منح رئاستها لزميله المستشار أبو بكر عبيد.
وأعلن الفريق الاشتراكي بمجلس المستشارين، عدم حسم في اختيار رئيسه بعد، وأكد المستشار البرلماني إسماعيل العالوي، في مستهل جلسة انتخاب هياكل مجلس المستشارين، إن الفريق الاشتراكي للمعارضة الاتحادية لم يشكل بعد وكل ما بني على باطل فهو باطل، محملا رئيس مجلس المستشارين محمد ولد الرشيد “المسؤولية أمام العدل وأمام الله وهذا الأمر خارق للقانون”.
من جهته، كشف رئيس مجلس المستشارين محمد ولد الرشيد، أن رئاسة المجلس، توصلت بمراسلة من الفريق لااشتراكي مؤرخة ب14 أكتبور تفيد بتعيين يوسف ايدي كما توصلت باعضاء الفريق مكتوبة بخط اليد وتتضمن توقيعاتالمستشارين وأرقام البطائق التعريف ومختوم بخاتم الفريق الاشتراكي واعتمدت رئاسة المجلس في إعلان تأسيس الفريق لأنها صادرة عن الفريق.
وأوضح ولد الرشيد، أنه من حق رئاسة المجلس التحقق من وجود التوقيعات ولا يمكنها النفاذ إلى الأمور التي تهم التنظيم الداخلي واعتبار لذلك فان الفريق تم تأسيس بقانونية
ولدينا لائحة موقعة من رئيس الفريق، مضيفا ” ولي فهمت من المستشار أنكم ساحبين توقيعكم من هاد اللائحة أن كان كذلك نريدكم أن تؤكدها
معالجة الأمور ومشاكل الداخلية خارج هياكل مجلس المستشارين”.
وفي تعقيبه على رئيس المجلس، قال المستشار مكنيف إن فريق وقع على لائحة الانتماء لفريق الاشتراكي للمعارضة الاتحادية، وتوصل برسالة عبر تطبيق” الواتساب” لتشكيل الفريق، وقدمها للمجلس في حدود 11.30 صباح اليوم، قبل أن يتوصل برسالة أخرى”.

اترك تعليقاً