منتدى العمق

الجار قبل الدار

منذ نعومة أظفارنا ونحن نسمع هذا المثل المغربي الحكيم: “الجار قبل الدار “وذلك لقيمة الجار وأهميته في المجتمعات و مصداقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لايزال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثني” فأهمية الجار لها قيمة شرعية وعرفية. لأن الجار قد يكون أقرب إليك من عائلتك البعيدة.

لكن المشكل عندما يفرض عليك هذا الجار و لايمكنك استبداله أو الرحيل من جواره وخاصة إذا كان جارا لا يعرف سوى المشاكسة والمعاكسة وخلق الثوثرات معك. والأذهى والأمر من ذلك عندما يكون مهلوسا بك لايرتاح له بال إلا عندما يستفزك ويستعرض عضلاته عليك رغم الخواء والتوثر الذي يعيشه.

فهذا حال المملكة المغربية الشريفة مع الجارة الشرقية. فبعدما نسبوا إليهم كل ما هو مغربي من أسد الأطلس والقفطان المغربي و الزليج الفاسي وبعدما أهانوا فريق النادي البركاني بسبب الخريطة المغربية وكان كل ذلك من داخل بلدهم وبعد كل هذا جاء الخطاب الملكي السامي الذي تغاضى عن كل هذه الترهات والخزعبلات ليؤكد على اليد الممدودة للجارة المعاندة المدللة بل زاد الخطاب الملكي خطوة إلى الأمام احتراما لحق الجوار ونعت رئيس الجارة الشرقية بمصطلح أخي. فهل هناك أفضل و أحسن من هذا الخلق وهذا السلوك الإسلامي الجميل من أن تحاول أن تكسب ود جار ولو كان مشاكسا بل حاسدا وحاقدا!

والذي أكد كذلك على هلوسة النظام الجزائري هو نشره الأكاذيب حول المملكة المغربية أثناء أطوار كأس إفريقيا لسنة 2025 والمنظم في المغرب. بحيث بدء منتخبه، وبعد الاستقبال الحار الذي قوبل به من طرف اللجنة المنظمة لهذه التظاهرة الإفريقية والفندق الفاخر الذي اختير لهم ، بحجب صورة جلالة الملك حفظه الله وأطال الله في عمره وغلبه على حساده، بدون حياء ولا حشمة رغم أن المنتخبات الكروية ملزمة بأن لا تقحم السياسة في هذا المجال لكن الملحوظ هو أن هؤلاء الناس لا يعرفون هذه الأبجديات مع الأسف.

قس على ذلك الصحفي الجزائري الذي جاء ليغطي أطوار كأس إفريقيا فإذا به يفضح نفسه في أول تغطية حيث بث سمومه أمام حاويات النفايات وفي الظلام ليظهر للعالم أن التنظيم في المغرب سودوي و عبثي و غير منظم…عقول أصابها الهوس والمرض النفسي اتجاه بلد صاعد استطاع في عقدين ونيف أن يصعد صعود الأقوياء في جل المجالات وآخر حماقات الجارة المشاكسة قام أحد أفرادها بنزع علمها في أحد الدوارات وذلك لحاجة في أنفسهم ولكن والحمد لله كاميرات المكان التقطت هذا التصرف الغير الرشيد.

فعوض مد جسر التواصل والتعاون والتشارك مثل البلدان غير المسلمة التي لاتزيد إلا تكثلا وقوة وتعاونا، هاهو يبحث عن حفر في ملاعب المملكة ليبثها في قنوات صرفه أنها براكين داخل الملاعب. قمة التفاهة والحماقة.

فأمنيتي في هذا العام الجديد أن يفتح الله قلب هذا النظام المرادي ويستخدم ضميره إن كان لايزال حيا ويفكر في ذلك الشعب المسكين الذي يحب المغرب وشعب المغرب ويستجيب لليد الممدودة قبل أن يغلهقا استنفاذ الصبر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *