“أسود الأطلس” يواجهون سحر “السامبا” في ليلة مونديالية يطبعها صراع الانضباط والتاريخ

تتجه الأنظار مساء اليوم السبت إلى المواجهة القوية التي تجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره البرازيلي، في افتتاح الجولة الثالثة من دور المجموعات لنهائيات كأس العالم 2026، في لقاء يُنتظر أن يكون من أبرز محطات هذه المرحلة بالنظر إلى قيمة المنتخبين وما يضمانه من أسماء ونجوم.
ويدخل المنتخب المغربي هذه المواجهة بطموح مواصلة النسق الإيجابي وتأكيد حضوره القوي في الساحة العالمية، بعدما بصم على مشاركات لافتة في السنوات الأخيرة، جعلته رقماً صعباً في مثل هذه المواعيد الكبرى. في المقابل، يبحث المنتخب البرازيلي عن فرض أسلوبه المعتاد واستعادة هيبته في البطولة، بالاعتماد على جودة لاعبيه وخبرتهم في أعلى المستويات.
وفي حديثه عن اللقاء، أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن جميع اللاعبين في أتم الجاهزية لخوض هذه المباراة، مشيراً إلى أن شمس الدين طالبي يبقى خياراً مطروحاً في الرواق الأيسر إلى جانب حلول أخرى متاحة داخل المجموعة. وأضاف وهبي أنه لا يؤمن بالحظ بقدر ما يؤمن بالعمل والثقة، معتبراً أن كل شيء آخر يبقى بيد الله.
كما شدد الناخب الوطني على أن غياب نيمار أو حضوره لن يُحدث أي تغيير في تحضيرات المنتخب المغربي، بل سيكون تأثيره أكبر على المنتخب البرازيلي، مبرزاً أن المغرب يُدرك جيداً قيمة اللاعب، لكنه في الوقت نفسه يعي أن البرازيل تتوفر على أسماء أخرى قادرة على صناعة الفارق.
ومن المنتظر أن تحمل المواجهة صراعاً تكتيكياً بين الانضباط المغربي والاندفاع البرازيلي الذي يقوده الإيطالي كارلو أنشيلوتي، في مباراة يُرجّح أن تُحسم بتفاصيل صغيرة، وسط ترقب جماهيري كبير داخل وخارج الملعب.
وسيواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره البرازيلي يومه السبت انطلاقا من الساعة الـ23:00 بالتوقيت المحلي، على أرضية ملعب “ميتلاف” بنيوجرسي الأمريكية، وذلك لحساب مباريات أولى مباريات المجموعة الثالثة، ضمن مجموعات كأس العالم 2026.
اترك تعليقاً