أخبار الساعة، سياسة

مسيرة انتخابية حاشدة للاتحاد الاشتراكي بالرباط .. ولشكر يراهن على صدارة “دائرة شالة” (فيديو)

كثف الحسن لشكر، وكيل لائحة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بدائرة الرباط شالة، تحركاته الميدانية في أحياء الدائرة، في إطار الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، وذلك بالتزامن مع الساعات الأخيرة التي تسبق موعد الاقتراع، وسط تعبئة لأنصار الحزب والمتعاطفين معه.

وشهدت دائرة الرباط شالة، يوم 21 شتنبر 2026، تنظيم مسيرة انتخابية في آخر أيام الحملة، شارك فيها عدد من المناضلات والمناضلين والمتعاطفين مع حزب الاتحاد الاشتراكي، حيث انطلقت من عدد من أحياء العاصمة، في إطار التعبئة والتواصل مع المواطنين ودعم لائحة الحزب بالدائرة.

وقال لشكر إن الاتحاد الاشتراكي “راجع بقوة في الرباط”، معربا عن ثقته في استرجاع الحزب للمكانة التي كان يحظى بها سابقا داخل المدينة، وأكد اطمئنانه إلى حماس مناضلات ومناضلي الحزب وقدرتهم على مواصلة العمل من أجل إقناع المواطنات والمواطنين، مشيرا إلى أنهم اشتغلوا بهدوء طيلة فترة الحملة الانتخابية.

وفي هذا السياق، أكد الحسن لشكر أن المسيرة عرفت، تفاعلا وإقبالا كبيرا من مقاطعات اليوسفية والسويسي وحسان، معتبرا أن حجم المشاركة يعكس، من وجهة نظره، استعادة الاتحاد الاشتراكي لقوته بمدينة الرباط.

واعتبر لشكر أن مسيرة اليوم شكلت بالنسبة إلى مناضلي الحزب محطة لإثبات الذات وإبراز الحضور الميداني، معبرا عن طموح اللائحة في تصدر نتائج دائرة الرباط شالة.

من جهته، أكد أحمد العاقد، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، خلال مشاركته في المسيرة، أن الحضور الذي عرفته هذه الأخيرة يعكس، بحسب تعبيره، التفاف عدد من سكان دائرة الرباط شالة حول لائحة لحسن لشكر.

واعتبر العاقد أن الحصيلة البرلمانية لشكر خلال الولاية السابقة كانت “مشرفة”، مضيفا أن لشكر يمثل، وفق تقييمه، نموذجاً للمسؤول السياسي القادر على الدفاع عن قضايا المواطنين ومصالحهم داخل المؤسسات التمثيلية.

وأضاف أن الحضور خلال هذه المحطة الانتخابية يعبر عن رغبة في تجديد الثقة في لائحة الاتحاد الاشتراكي، معرباً عن أمله في أن ينعكس هذا الحضور على نتائج الاقتراع.

ودعا العاقد المواطنين إلى التصويت لصالح الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ورمز “الوردة”، معتبرا أن ذلك يندرج، بحسب تصريحه، في إطار التوجه نحو تحقيق التنمية العادلة والعيش الكريم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *