طلبة ماستر بالمعهد الملكي بسلا يشتكون عدم تسلم شهاداتهم منذ يونيو

بعد أربعة أشهر على مناقشة بحوث تخرجهم، يشتكي عدد من طلبة الماستر بالمعهد الملكي لتكوين أطر الشبيبة والرياضة بسلا من عدم توصلهم بشهاداتهم الجامعية، في وضعية يقولون إنها تسببت في ضياع فرص لاجتياز مباريات التوظيف، وباتت تهدد بحرمان بعضهم من متابعة دراستهم بسلك الدكتوراه، رغم قبول ترشيحاتهم، وسط مطالب بتدخل عاجل لتسوية الملف قبل نهاية أكتوبر الجاري.
وأفادت إحدى الطالبات المعنيات، في تصريح توصلت به جريدة “العمق المغربي”، بأن خريجي السنة الثانية من سلك الماستر، في تخصصي الحكامة والتدبير الرياضي والتدريب الرياضي، لم يتمكنوا من الحصول على شهاداتهم منذ مناقشة بحوث نهاية التكوين في يونيو 2026، دون أن يتوصلوا، بحسب إفادتها، بتفسير واضح من إدارة المؤسسة بشأن أسباب هذا التأخر.
وأوضحت الطالبة أن استمرار هذه الوضعية انعكس على المسار المهني والأكاديمي لعدد من الخريجين، مشيرة إلى أن غياب الشهادات حال دون تمكن بعضهم من المشاركة في مباريات توظيف تتطلب الإدلاء بالدبلوم، رغم استكمالهم متطلبات التكوين ومناقشة بحوثهم.
وأضافت المتحدثة أن تداعيات التأخر امتدت إلى متابعة الدراسة الجامعية، بعدما تمكن عدد من خريجي المعهد من اجتياز مراحل الانتقاء للالتحاق بسلك الدكتوراه والحصول على قبول نهائي، قبل أن يصطدموا بضرورة الإدلاء بشهادة الماستر لاستكمال إجراءات التسجيل الإداري.
وكشفت الطالبة أنها توجد ضمن المقبولين لمتابعة دراستهم بسلك الدكتوراه، غير أنها توصلت بإشعار من رئاسة الجامعة التي قبلت ترشيحها، يفيد بضرورة تسوية وضعيتها الإدارية والإدلاء بالوثائق المطلوبة قبل نهاية أكتوبر الجاري، تحت طائلة إقصائها من التسجيل.
وأكدت أن الوضعية نفسها تهم طلبة آخرين، معتبرة أن استمرار التأخر في تسليم الشهادات يضع مستقبلهم الأكاديمي أمام خطر حقيقي، خاصة أن آجال التسجيل في الدكتوراه ومباريات التوظيف تخضع لمواعيد محددة قد لا تسمح بتدارك الفرص الضائعة.
ويطرح هذا الملف تساؤلات بشأن أسباب عدم تسليم الشهادات بعد مرور نحو أربعة أشهر على مناقشة بحوث الماستر، ومدى إمكانية اعتماد وثائق إدارية مؤقتة تمكن الخريجين من إثبات وضعيتهم الأكاديمية، إلى حين استكمال الإجراءات المتعلقة بإصدار الدبلومات النهائية.
وبالرجوع إلى الإطار القانوني المنظم للمؤسسة، ينص المرسوم رقم 2.10.622 الصادر بتاريخ 23 شتنبر 2011، والمتعلق بإعادة تنظيم المعهد الملكي لتكوين أطر الشبيبة والرياضة، في مادته الرابعة، على اختصاص المعهد بتحضير وتسليم عدد من الشهادات الوطنية، من بينها الماستر والماستر المتخصص والدكتوراه.
كما تنص مادته الثامنة على أن سلك الماستر يستغرق أربعة فصول ويتوج بشهادة الماستر أو الماستر المتخصص.
وتطالب الطالبة المشتكية بتدخل عاجل لتوضيح أسباب التأخر وتسوية الوضعية الإدارية للخريجين، خصوصا الحالات المهددة بفقدان مقاعدها في سلك الدكتوراه خلال الأيام القليلة المقبلة، بما يضمن عدم ضياع فرصهم الأكاديمية والمهنية بسبب عدم توفرهم على الشهادات المطلوبة.
اترك تعليقاً