مجتمع

“لارام” ترفع رقم معاملاتها إلى 21.5 مليار درهم وتراهن على أسطول من 200 طائرة بحلول 2037

“لارام” ترفع رقم معاملاتها إلى 21.5 مليار درهم وتراهن على أسطول من 200 طائرة بحلول 2037

كشفت المعطيات الواردة في تقرير المؤسسات والمقاولات العمومية، المرفق بمشروع قانون المالية لسنة 2027، أن الخطوط الملكية المغربية سجلت خلال سنة 2025 تحسنا في مؤشراتها المالية والتشغيلية، حيث بلغ رقم معاملاتها 21.529 مليار درهم، مقابل 19.944 مليار درهم سنة 2024، بارتفاع نسبته 8 في المائة.

وأفاد التقرير بأن نتيجة الاستغلال للشركة بلغت 1.625 مليار درهم سنة 2025، مقابل 605 ملايين درهم خلال السنة السابقة، مسجلة ارتفاعا بنسبة 168 في المائة، فيما وصلت النتيجة الصافية إلى 1.336 مليار درهم، مقابل 473 مليون درهم سنة 2024، بزيادة بلغت 182 في المائة، وذلك رغم تنامي الضغوط التنافسية والارتفاع الملحوظ في نشاط شركات الطيران منخفضة التكلفة.

وعلى مستوى الاستثمار، أنجزت الشركة خلال السنة نفسها برنامجا استثماريا بقيمة 3.578 مليار درهم، مقابل 291 مليون درهم سنة 2024. في المقابل، بلغت مديونيتها 6.926 مليار درهم، دون احتساب التسبيقات في الحسابات الجارية للشركاء، مسجلة ارتفاعا بحوالي 15 في المائة مقارنة مع 6.028 مليار درهم خلال السنة السابقة.

وبخصوص نتائج المجموعة، سجلت الخطوط الملكية المغربية نتيجة صافية مجمعة بلغت 2.085 مليار درهم سنة 2025، مقابل 821 مليون درهم سنة 2024، بارتفاع نسبته 154 في المائة.

وفي ما يتعلق بتطور النشاط خلال سنة 2026، أشار التقرير إلى أن رقم معاملات الشركة ارتفع، إلى غاية متم شهر أبريل، بنسبة 17 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2025، ليبلغ 11.009 مليار درهم. غير أن النتيجة الصافية سجلت عجزا بقيمة 71 مليون درهم، مقابل عجز بلغ 58 مليون درهم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، وهو ما يعزوه التقرير، على الخصوص، إلى تداعيات الأزمات الجيوسياسية.

وتتوقع الشركة أن يتجاوز رقم معاملاتها 25 مليار درهم مع نهاية سنة 2026، مع بلوغ حركة النقل 9.3 ملايين مسافر.

وعلى مستوى التوجهات الاستراتيجية، أشار التقرير إلى أن الدولة والخطوط الملكية المغربية أبرمتا، بتاريخ 11 يوليوز 2023، عقد برنامج يغطي الفترة الممتدة من 2023 إلى 2037، ويرسم خارطة طريق لتطوير نشاط الشركة وتوسيع حضورها في النقل الجوي.

ويستهدف هذا البرنامج رفع أسطول الشركة إلى 200 طائرة في أفق سنة 2037، مقابل 50 طائرة حاليا، إلى جانب فتح أكثر من 100 وجهة دولية جديدة، وإحداث 46 خطا داخليا، مع تنويع مصادر النمو والإيرادات.

كما يطمح العقد إلى بلوغ رقم معاملات قدره 94 مليار درهم، ونقل 31.6 مليون مسافر، بمعدل ملء للمقاعد يصل إلى 82 في المائة.

ويراهن هذا المخطط التنموي على إعادة تموقع الخطوط الملكية المغربية باعتبارها فاعلا رئيسيا في قطاع النقل الجوي الإفريقي، بما يمكنها من مواكبة الاستراتيجية الوطنية لتنمية القطاع السياحي، فضلا عن المساهمة في تنظيم التظاهرات الرياضية الدولية.

وفي الجانب البيئي، واصلت الشركة تنفيذ برنامجها الرامي إلى خفض الانبعاثات الكربونية، من خلال ترشيد استهلاك الوقود واعتماد طائرات من الجيل الجديد أقل استهلاكا للطاقة.

وأوضح التقرير أن هذه التدابير مكنت الشركة خلال سنة 2025 من تفادي انبعاث 15.596 طنا من ثاني أكسيد الكربون، في إطار التوجه نحو تحقيق الحياد الكربوني بحلول سنة 2050.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *