كلاب “مرحلة” تهاجم المواشي بالرحامنة.. وجمعيات تطالب بكشف الجهة المسؤولة

تواجه ساكنة جماعة سيدي منصور بإقليم الرحامنة مخاوف متزايدة بشأن سلامتها وسلامة مواشيها، على خلفية تعرض عدد من رؤوس الماشية لهجوم من طرف كلاب ضالة، تقول جمعيات مدنية إنها جرى ترحيلها من مناطق أخرى إلى الجماعة، في ظروف وصفتها بغير القانونية.
وأفادت الشكاية، الذي اطلعت عليها جريدة “العمق”، بأن ساكنة سيدي منصور فوجئت بانتشار أعداد من الكلاب الضالة، التي أكدت أنها غريبة عن المنطقة، معتبرة أن وصولها جاء نتيجة عملية ترحيل عشوائية، وهو ما بات يشكل، بحسب تعبيرها، تهديدا لسلامة السكان ومواشيهم.
واعتبرت الجمعيات الموقعة على الشكاية أن الهجوم الذي تعرضت له قطعان الماشية خلف أضرارا تستدعي تدخلا عاجلا من السلطات الإقليمية، مطالبة بفتح تحقيق إداري لتحديد الجهة التي تقف وراء ترحيل هذه الكلاب إلى سيدي منصور، وترتيب المسؤوليات القانونية بناء على نتائج التحقيق.
كما دعت الهيئات ذاتها إلى اتخاذ تدابير لسحب الكلاب التي وصفتها بالمفترسة من المنطقة، وإحصاء المواشي المتضررة وتقييم حجم الخسائر التي لحقت بها من طرف أطباء بياطرة مختصين، تمهيدا للنظر في تعويض أصحابها، بالنظر إلى اعتماد عدد من الأسر المحلية على تربية الماشية كمورد رئيسي للعيش.
وفي سياق مطالبها، شددت الجمعيات على ضرورة اعتماد معالجة جذرية لظاهرة الكلاب الضالة، من خلال تخصيص فضاء للإيواء والمعالجة والتلقيح تحت إشراف بياطرة مختصين، محذرة من مخاطر نقل هذه الحيوانات من منطقة إلى أخرى دون إخضاعها للتدابير الوقائية اللازمة.
وختمت الهيئات المدنية شكايتها بالتأكيد على احتفاظ أصحاب المواشي المتضررة بحقهم في اللجوء إلى المحكمة الإدارية للمطالبة بالتعويض عن الأضرار، معتبرة أن مسؤولية حماية سلامة السكان وصحتهم تقتضي تدخلا من الجهات المعنية، خاصة إذا ثبت أن عملية الترحيل تمت من طرف مصالح عمومية.
اترك تعليقاً