بعد إطلاق المغرب للقمر الصناعي “زرقاء اليمامة”، للاستشعار عن بعد 10 دجنبر 2001 من قاعدة بايكونور الفضائية بكازاخستان على متن الصاروخ الروسي زينيت-2، أطلق ليلة الثلاثاء-الأربعاء”، ثاني قمر صناعي للمملكة، الذي أطلق عليه إسم “الملك محمد السادس A” من قاعدة “كورو” للفضاء في منطقة “غوايانا” الفرنسية.
وفي ما يلي بعض التفاصيل المتعلقة بقمر “الملك محمد السادس”:
- القمر جرى تصنيعه من قبل الشركتين الفرنسيتين “تاليس أيلينيا سبايس” و”إيرباص ديفانس أند سبايس”.
- القمر تم إطلاقه على متن الصاروخ الإيطالي الصنع فيغا”.
- إطلاق القمر سيكون المهمة الحادية عشر للصاروخ “فيغا” الذي بدأ العمل به في سنة 2012.
- القمر المغربي تم تطويره لمراقبة التراب الوطني.
- سيستخدم القمر في المسح الخرائطي والتخطيط الترابي، والوقاية وتدبير الكوارث الطبيعية ورصد التطورات البيئية والتصحر، ومراقبة الحدود والساحل البحري.
- يسيمكن من توفير حوالي 1000 صورة في اليوم، للمركز الملكي للاستشعار البعدي الفضائي CRTS عن طريق محطة التحكم الأرضية قرب مطار العاصمة الرباط.
- اقتناء المغرب لهذا القمر يدخل في إطار تعزيز الترسانة الأمنية، ضمن صفقة تمت سنة 2013 مع فرنسا، اقتنت بموجبها المملكة المغربية قمرين صناعيين بحوالي 500 مليون يورو.
- سيكون بإمكان المملكة الحصول عبر محطة استقبال توجد بمدينة سلا، على صور دقيقة للتراب الوطني من شأنها المساعدة على الملاحظة والتحليل.
- سيكون المغرب قادرا على مراقبة أراضيه بشكل أفضل، وخاصة حدوده، ومكافحة الهجرة غير القانونية والتهريب، وستسمح له هذه التكنولوجيا أيضا بمراقبة نشاط الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل وقراصنة خليج غينيا.
- من المنتظر أن يتم إطلاق قمر صناعي آخر السنة المقبلة، سيحمل اسم “محمد السادس B”.