خارج الحدود

هنية يطالب بحركة دبلوماسية عربية لحماية الأسرى

طالب إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، بحركة دبلوماسية سياسية للدول العربية لوضع حد لما وصفه “التهور” “الإسرائيلي” فيما يتعلق بقضية الأسرى الفلسطينيين.

جاء ذلك في خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد “عبد الله بن عمر” في مدينة غزة.

وأضاف هنية “يجب الوقوف صفاً واحداً خلف الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام داخل السجون “الإسرائيلية”، إلى أن يتم انتزاع حقوقهم ورفض سياسات القمع بحقهم”.

وفي هذا الصدد، طالب بحركة دبلوماسية سياسية للدول العربية لوضع حد لـ”التهور” “الإسرائيلي” فيما يتعلق بقضية الأسرى، وعقد جلسة عاجلة للجمعية العامة للأمم المتحدة لاتخاذ قرار بحماية هؤلاء الأسرى و”عدم السماح بالتنكيل بهم”.

يُشار أن المئات من المعتقلين داخل السجون “الإسرائيلية”، بينهم النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني والأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أحمد سعدات، بدأوا في 17يوليو الماضي، إضراباً مفتوحاً عن الطعام؛ دعما للمعتقل الإداري، بلال كايد، المضرب عن الطعام لليوم الـ53 على التوالي.

وأمس الأول الأربعاء، دخل أكثر من 258 معتقل فلسطيني ينتمون لحركة حماس في إضراب مفتوح عن الطعام، بالسجون “الإسرائيلية”؛ احتجاجاً على “سياسة الإذلال والقمع التي يتعرضوا لها”.

و”الاعتقال الإداري” قرار توقيف دون محاكمة لمدة تتراوح بين شهر إلى 6 أشهر، ويجدد بشكل متواصل لبعض المعتقلين، ويتذرع  “الاحتلال الإسرائيلي” بوجود ملفات “سرية أمنية” بحق المعتقل، الذي تعاقبه بالسّجن الإداري.

وتعتقل “إسرائيل” في سجونها نحو 7 آلاف فلسطيني، حسب إحصاءات فلسطينية رسمية حديثة.