https://al3omk.com/103260.html

المغرب والصومال يوقعان اتفاقا للتعاون الإسلامي

وقع المغرب وجمهورية الصومال الفيدرالية، اليوم الأربعاء بالرباط، على اتفاق للتعاون الإسلامي وتبادل التجارب والخبرات بهذا الشأن.

وتهدف هذه الاتفاقية، التي وقعها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق ونظيره الصومالي عبد القادر شيخ علي إبراهيم، إلى إعطاء دفعة جديدة للعلاقة بين الوزارتين في ظل ما يجري بالمملكة من تحولات في اتجاه ترسيخ الثوابت الدينية.

وقال التوفيق، في تصريح للصحافة عقب حفل التوقيع، إن هذه الاتفاقية مبنية على العلاقات الموجودة بين البلدين وعلى الثوابت المشتركة، لاسيما في ما يتعلق بالعقيدة والتوجه الروحي ومذهب أهل السنة، موضحا أن هذه الاتفاقية ستنصب على المحاور الكفيلة بتقوية تبادل التجارب والخبرات من أجل حماية الأمة الإسلامية من كل تحريف وتدليس ومن كل إساءة لمفاهيم الدين تروم خلق الفتنة.

وأكد الوزير أنه يتعين على العلماء في كل البلدان أن يتواصلوا من أجل القيام بواجبهم الأساسي المتمثل في درء ودفع الفتنة وإصلاح أهلهم والعمل على إنجاح اختيارتهم الصائبة في كل الميادين.

من جانبه، قال الوزير الصومالي إن هذه الاتفاقية ستتيح لبلاده الاسترشاد بتجربة المغرب الرائدة القائمة على الوسطية والاعتدال والتسامح ومنهجيته الحكيمة في احتواء التطرف وتجفيف منابعه، مؤكدا حاجة جمهورية الصومال الماسة إلى الاسترشاد بمنهجيته المتميزة والسير على منوالها.

وأضاف علي إبراهيم، في تصريح مماثل، أن المغرب راكم تجربة “شاملة ومتميزة ليس في محاربة التطرف والإرهاب فحسب بل في الوقاية منه”، ما دفع بدول العالم إلى الإشادة بها والرغبة في استلهامها.

من جهة أخرى، نقل الوزير الصومالي، خلال هذا اللقاء، تحيات فخامة رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية السيد حسن شيخ محمود إلى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس ومتمنياته لجلالته بدوام الصحة والعافية والمزيد من النماء والاستقرار للشعب المغربي الشقيق تحت القيادة الملكية الرشيدة.

وعقب توقيع هذه الاتفاقية عقد أعضاء الوفد المرافق للوزير الصومالي والمسؤولين في مختلف مديريات الوزارة جلسة لتقييم حصيلة التعاون الإسلامي وبحث سبل تعزيز هذا التعاون.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك