الملك يصدر تعليماته بإعادة فتح 5 مدارس عتيقة ودار المؤقت بفاس

الملك يصدر تعليماته بإعادة فتح 5 مدارس عتيقة ودار المؤقت بفاس

24 يونيو 2016 - 14:09

أعلن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، أن الملك محمد السادس، أصدر تعليماته بإعادة فتح خمس مدارس عتيقة ودار المؤقت التي خضعت للترميم في إطار برنامج إعادة تأهيل مآثر المدينة القديمة لفاس، وذلك خلال حفل ترأسه الملك بالمكتبة الوسائطية لمؤسسة مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء.

كما أصدر الملك تعليماته، بإعادة إيواء بعض طلبة الطور النهائي لجامعة القرويين بكل من المدرسة المحمدية ومدرسة الصفارين والمدرسة المصباحية ومدرسة السبعيين.

وأوضح التوفيق أن الملك أصدر تعليماته بإعادة إيواء بعض طلبة الطور النهائي لجامعة القرويين بكل من المدرسة المحمدية، التي بنيت على يد المغفور له محمد الخامس، والتي تشتمل على 25 غرفة وقاعتين للدرس، وبالمدارس العتيقة المشيدة في الفترة المرينية، وهي مدرسة الصفارين (25 غرفة وثلاث قاعات للدرس)، والمدرسة المصباحية (35 غرفة وقاعتان للدرس)، ومدرسة السبعيين (23 غرفة).

وتنفيذا للتعليمات الملكية - يضيف الوزير- سيتم أيضا فتح مدرسة الصهريج (26 غرفة وقاعتان للدرس)، والتي ستخصص لطلبة شعبة الخط المغربي بجامعة القرويين، مشيرا إلى أن ما مجموعه 134 غرفة ستوضع بذلك رهن إشارة الطلبة.

من جهة أخرى، أبرز التوفيق أن الملك أصدر تعليماته بإعادة فتح دار المؤقت، مسجلا أن المغاربة الذين أولوا اهتماما خاصا بعلم التوقيت وبرعوا فيه، سيتمكنون من خلال هذه الدار- المتحف اكتشاف الموروث العلمي لبلادهم.

ويعكس القرار الملكي القاضي بإعادة فتح هذه النفائس المعمارية، والذي يشكل خير تجسيد للدور الجوهري الذي تضطلع به إمارة المؤمنين، الضامنة لممارسة شعائر الدين الإسلامي الحنيف، المتسامح والمنفتح، القائم على العقيدة الأشعرية والمذهب المالكي والتصوف السني، العناية السامية التي مافتئ يحيط بها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، العلماء والتعليم الديني وطلبته.

ويجسد هذا القرار عزم الملك، الناظر الأعلى للأوقاف بالمملكة الشريفة، على صيانة هذا الموروث الثقافي والحضاري للمدن المغربية العتيقة.

كما يشهد على إرادة الملك في أن يعيد للمدارس العتيقة سابق مجدها، وحرصه الموصول حيال السهر على نشر قيم الإسلام المعتدل، المتسامح والمنفتح على الآخر.

و تعزز هذه المنشآت التي يعاد فتحها بعد خضوعها لأشغال الترميم، المكانة الدينية التي تحظى بها مدينة فاس باعتبارها عاصمة أكاديمية وروحية للمملكة.

 

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

مقالات ذات صلة

اختفاء قارب صيد في ظروف غامضة بالحسيمة وجمعية ترجح استخدامه في الهجرة السرية

“التعاون في زمن الجائحة”.. مبادرة لفائدة الأطفال المعوزين بتاونات

الحموشي يؤشر على تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بمصالح الأمن الوطني

تابعنا على