ليلة القبض على الخائن أبو شباب
_ نهاية حلم خائن”Gam over”
غريب أمر الخونة لا يتعظون بمصير من سبق منهم، كل مرة يعدهم العدو بحكم الضفة الغربية أو غزة، ثم يصدقون هذه الوعود و هي في الحقيقة مجرد سراب و وهم زائف، لكن في المقابل تعد المقاومة الفلسطينية شعبها، بالنصر القريب بإذن الله ثم القضاء على الخونة، وقد تحقق فعلا وعد المقاومة الصادق بتصفية الخائن، المدعو أبو شباب الذي أجرم في حق الشعب والوطن معا، لكن عزاءنا أن
مزبلة التاريخ شاسعة وتقول هل من مزيد..؟ نعم أيتها المزبلة هناك المزيد و هذا أكيد ..!!، أول الغيث أبو شباب ثم يليه أبو سراب و ذباب وأبو هباب..،إن حكاية الخائن لدينه و وطنه العميل للعدو، الذي يقابله الوطني المخلص لدينه و شعبه، إنها ثنائية مستمرة منذ فجر التاريخ، و ستبقى إلى يوم الدين إنه باختصار صراع الحق و الباطل، كلما سقط خائن نهض آخر مكانه على درب الخيانة، في المقابل كلما استشهد مقاوم يخلفه ٱخر سنة الله في الخلق، نحن على يقين أن جهاز “الموساد” قد تلقى ضربة قوية في غزة، و لن يهدأ له بال حتى تنصيب ( أبو ذباب )، مكان أبو شباب الخائن الذي انتهت صلاحيته، و العملاء على العموم سواء كانوا في فلسطين، أو في مكان آخر يشبهون المنتوجات ذات الاستعمال الواحد، آلة حلاقة أو ورق تنظيف معلق في مرحاض ( بابي جينيك) حشاكم….
_ الخائن إن عاش ففي ذل وإن مات فهو جيفة…!!
قال علي بن ابي طالب رضي الله عنه : ( كثرت العبر و قل من يعتبر )، إن قصة أشهر عميلين لبنانيين ( سعد حداد) و ( انطوان لحد)، جديرة بالتأمل و استخلاص العبر، لقد تخلت ( اسرائيل ) عن عملائها في جنوب لبنان، بعد أن انهكتها ضربات المقاومة المسلحة، ولم تنفع دفاعات الخونة في صدها، العميل ( انطوان لحد ) ضابط لبناني مسيحي ماروني، تولى قيادة ما كان يسمى بجيش لبنان الجنوبي الموالي لإسرائيل، انسحب جيش الاحتلال من جنوب لبنان فجأة، ولم يخبر العدو هذا الخائن أو حتى نسق معه إنها قمة الذل و الإهانة، بعدها تبعهم “أنطوان” إلى تل ابيب كالكلب يلهث، وبقي يتسكع في شوارعها بلا هوية وبلا أمجاد، كما يقول المغاربة : ( لا اديال ابقى ولا وجه اتنقى )، أما العميل الآخر الضابط سعد حداد مسيحي ماروني، فقد وصفه رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك إسحاق شامير بأن : (حداد وطني لبناني عظيم و صديق مخلص لإسرائيل ) كان هذا الأخير يقول : ” أنا لست ( عربياً ) بل لبنانياً من أصل فينيقي”، ساهم في مجزة صبرا وشاتيلا، كان العدو يدعم مليشيات حداد بالمال والسلاح، تم فصله من الجيش اللبناني و تجريده من كل ألقابه، وذلك في عهد حكومة سليم الحص حيث اتهم بالخيانة العظمى، ومات ميتة الكلاب في يناير 1984بلا مجد يذكر، و شيعه شعب لبنان بألف لعنة…
_ هذا الجرو من ذاك “الكلب”..
يقال في العادة ( هذا الشبل من ذاك الاسد)، إذا كنت مثلا تمدح شخصا بالكرم والشجاعة والشهامة، باختصار تقال في مكارم الأخلاق الحميدة، لكن عندما يكون الشبيه و المشبه به في سياق ٱخر سلبي، يعني في الخسة و القذارة والخبث باختصار في الدرك الأسفل من القبح، في هذه الحالة لا يليق بها إلا الجرو والكلب المجحوم، إكراما للأشبال و الأسود ويقول المغاربة في نفس السياق : ( الحاجة اللي ما تشبه مولاها حرام )، الحديث هنا عن الجرو”اسرائيل” أما الكلب فهو الغرب الصليبي، عندما ترجع لتصرف الاستعمار الفرنسي أو الإنجليزي، تجدهم أساتذة في صنع وتجنيد العملاء و الخونة، والضرب على وتر الطائفية و تمزيق وحدة الشعوب، فرنسا دعمت التهامي لݣلاوي و بن عرفه لشق الصف الوطني، وخلق حكام(كراكيز) يسهل التحكم فيهم عن بعد، وذلك بواسطة جهاز “Remot Control” مباشرة من باريس، كما سعت فرنسا في إشعال نار الطائفية و القبلية، بطرحها لما سمي ( الظهير البربري )، كل هذا من أجل تأبيد احتلالها للبلاد باتباع سياسية ( فرق تسد)، و الكيان الصهيوني ماهو إلا تلميذ نجيب لهذه المدرسة الاستعمارية، حيث حاول هذا الأخير إنشاء مليشيا في غزة تحت قيادة أبو شباب، وحاول جر العشائر إلى صفه لضرب وحدة المقاومة، لكن يقظة المجتمع الغزاوي كانت لهذا المخطط بالمرصاد، إذ تبرأت قبيلة( الترابين) من هذا العميل التي ينتمي إليها، و انضمت إلى المقاومة التي أهدرت دمه، وهكذا بقيت فوهة بندقية المقاومة موجهة إلى صدر المحتل، فتحية عز لكل عشائر غزة المساندة للكفاح المسلح حتى التحرير .. ( وإنه لجهاد نصر أو استشهاد)
خلاصة :
نجاكم الله من عيش الخونة، إن حياة العميل كلها ذل واضطرابات و خوف، يخشى عقاب المقاومة في الدنيا وعقاب الله في الآخرة، لا تغرنكم المظاهر الخداعة من زخرف حياة الدنيا الزائل، أموال طائلة و نساء فاتنات وسيارات فارهة و إقامات فاخرة، كل هذا المتاع قد يدفع العميل إلى الغرور، و يظن نفسه أنه إنسان له قيمة ورجل لعبها صح، لكنه في الواقع لا يعدو أن يكون كلبا أجرب، فعلى الأقل الكلب يعرف نفسه أنه كلب و يتصرف على هذا المنوال، المشكل في العميل الذي يظن نفسه إنسانا و هو( كلب )، فحتى لو وضعنا فوق رأسه تاجا مرصعا بالماس والأحجار الكريمة، لقال الناس ما أجمل هذا التاج على رأس هذا “الكلب”، بل حتى المحتل لا يثق أبدا في العميل الخائن، ولسان حاله يقول : ( لو كان فيه خير ما خان وطنه )، لهذا يعامل كالكلب أو أقل منه فهو مجرد أداة هدم، قد تكون مشكلة خائن بسيطة نسبيا، إذا كان مثل أبو شباب رئيس ملشيا معزول، لكن المصيبة أعظم إن كان الخائن رئيس دولة..!! والدليل على ذلك رئيس مصر الإنقلابي، وكيف ساهم في حصار غزة و خنقها حتى الموت..
ملاحظة :
ورد مصطلح” المجحوم “و هو الكلب باللهجة الملالية وفي البادية يسمى ( القانع)
اترك تعليقاً