مدرب مانشستر سيتي: بوعدي جاهز للعب.. ونُضجه لا يوحي بأنه يبلغ 18 سنة
أكد الإيطالي إنزو ماريسكا، مدرب مانشستر سيتي، جاهزية الدولي المغربي أيوب بوعدي للتواجد ضمن قائمة الفريق التي ستواجه كريستال بالاس، مساء غد الجمعة، برسم الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز، فاتحا الباب أمام إمكانية تسجيل اللاعب ظهوره الرسمي الأول بقميص “السيتيزنس”.
وقال ماريسكا، خلال الندوة الصحفية التي تسبق المواجهة، إن الوافد المغربي الجديد يوجد في حالة بدنية جيدة، بعدما ظل يتدرب بصورة منتظمة مع فريقه السابق ليل الفرنسي قبل إتمام انتقاله إلى مانشستر سيتي.
وأوضح مدرب الفريق الإنجليزي: “إنه جاهز، كان يتدرب مع ناديه السابق، لذلك فهو في حالة بدنية جيدة”، مضيفا: “سنرى المدة التي سيحتاجها من أجل التأقلم، لكن المؤكد أنه جاهز للمشاركة”.
وأشاد ماريسكا في الوقت ذاته بشخصية بوعدي ونضجه رغم صغر سنه، مع التشديد على ضرورة عدم استعجال عملية اندماجه داخل الفريق، خاصة أنه يخوض تجربته الأولى في الكرة الإنجليزية بعد انتقاله من الدوري الفرنسي.
وقال المدرب الإيطالي عن لاعبه الجديد: “إنه هادئ للغاية. لا يبدو في الـ18 من عمره، بل يبدو أكبر سنا، وهذا أمر مهم”، قبل أن يستدرك بأن الجهاز الفني مطالب بالتعامل معه بشكل تدريجي بالنظر إلى صغر سنه وانتقاله إلى بلد وبيئة كروية مختلفين.
وانضم بوعدي رسميا إلى مانشستر سيتي، الأربعاء، قادما من ليل، بعقد يمتد لخمس سنوات حتى صيف 2031، فيما لم يكشف النادي الإنجليزي عن التفاصيل المالية للصفقة.
وتشير تقارير بريطانية إلى أن قيمة انتقال الدولي المغربي تبلغ نحو 95 مليون يورو، إلى جانب خمسة ملايين يورو مرتبطة بالمتغيرات، بما يجعل القيمة الإجمالية المحتملة للصفقة تصل إلى 100 مليون يورو.
ولم ينتظر بوعدي طويلا لبدء مشواره مع فريقه الجديد، إذ خاض، مساء الأربعاء، أول حصة تدريبية له مع مانشستر سيتي، بعد ساعات من الإعلان الرسمي عن الصفقة، وظهر إلى جانب زملائه الجدد استعدادا لمواجهة كريستال بالاس.
وسيحل مانشستر سيتي ضيفا على كريستال بالاس، الجمعة، بملعب “سيلهورست بارك” في لندن، في مباراة تنطلق عند الثامنة مساء بالتوقيت البريطاني، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتجعل تصريحات ماريسكا مشاركة بوعدي في المباراة احتمالاً قائما، سواء أساسيا أو من مقاعد البدلاء، في وقت يبدو فيه الجهاز الفني حريصا على إدخاله تدريجيا في أجواء الدوري الإنجليزي، دون تحميله ضغوطا كبيرة منذ أيامه الأولى.
ويُعد بوعدي من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية، بعدما فرض نفسه في سن مبكرة ضمن الفريق الأول لليل، حيث خاض 96 مباراة، قبل أن يعزز مكانته الدولية مع المنتخب المغربي خلال نهائيات كأس العالم 2026.
وبرز متوسط الميدان المغربي خلال المونديال بقدرته على التعامل مع الضغط وجودته في بناء اللعب وهدوئه في الاستحواذ، وهي الخصائص التي دفعت مانشستر سيتي إلى الرهان عليه ضمن عملية إعادة بناء خط وسط الفريق.
وكان بوعدي قد مثل المنتخبات الفرنسية في الفئات السنية قبل أن يختار الدفاع عن ألوان المنتخب المغربي، ليصبح خلال أشهر قليلة أحد أبرز العناصر الشابة في صفوف “أسود الأطلس”، قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي في واحدة من أبرز صفقات سوق الانتقالات الصيفية الحالية.
اترك تعليقاً