News، آخر أخبار الرياضة، العمق الرياضي، الكرة العالمية، الكرة المغربية

تنقيط مرتفع وعطاء سخي.. زياش يستحوذ على ثناء جماهير بوتافوغو البرازيلي

سجّل المغربي حكيم زياش، نجم بوتافوغو البرازيلي، بداية لاقت استحسان الكثيرين مع فريقه البرازيلي، الذي انضم إليه في الميركاتو الصيفي الماضي، ضمن صفقة انتقال حر، قادما من الوداد الرياضي، على الرغم من النتائج المتواضعة التي بصم عليها النادي في المباريات الأولى ضمن حقبة المدرب “تيتي”.

وشارك زياش كأساسي في المقابلة الأخيرة أمام فاسكو دي غاما، وحصل على علامة “7/10” من طرف مؤشر “صوفا سكور”، رغم الهزيمة التي مُني بها الفريق بهدفين لهدف، بينما ظل أداء اللاعب متفوقا على باقي زملائه من حيث الحلول الهجومية والسخاء البدني والتحركات المتواصلة على أرضية الملعب.

وفي هذا الإطار، قال مدرب بوتافوغو، “تيتي”: “زياش هو صانع ألعاب، وقد حظي بعلامة 7 على عشرة في آخر مباراة. لقد خاض في المباراة دقائق لعب أكثر مما كنت أتوقع، بسبب المتطلبات التقنية المرتفعة من طرف مكونات النادي”.

وتابع مدرب المنتخب البرازيلي سابقا: “بإمكانه اللعب كصانع ألعاب كما يستطيع المزاولة على الأطراف، إن مؤهلاته الفنية والتقنية تسمح له بالمرونة في شغل عدد من المراكز في الخط الأمامي”.

وثمّنت جماهير بوتافو المستويات التي عزف عليها زياش في مقابلاته الأولى مع الفريق، بالنظر إلى استشعارها رغبته الجامحة في تقديم الإضافة للمجموعة وبحثه الدائم أثناء مشاركاته عن الرفع من الكفاءة الهجومية للكتيبة البرازيلية.

وخاض صاحب الـ33 سنة مباراتيْن فقط لحدود الآن بقميص بوتافوغو، الأولى أمام ميراسول كبديل والثانية أمام فاسكو دي غاما، وذلك ضمن الجولتيْن الـ28 والـ29 من الدوري البرازيلي لكرة القدم.

وكان زياش قد وقّع في كشوفات بوتافوغو في الصيف الفارط على عقد يمتد لموسميْن، في صفقة انتقال حر، بعد مغادرته صفوف الوداد الرياضي وفك الارتباط به.

وتُعد هذه التجربة الأولى من نوعها للدولي المغربي في أمريكا الجنوبية، علما أنه احترف في أوروبا وإفريقيا وكذلك آسيا، من خلال حمله قميص الدحيل القطري.

ويحتل بوتافوغو المركز الـ13 في سلم ترتيب الدوري المحلي برصيد 35 نقطة، وهو ما يزيد الضغط على حكيم زياش للمساهمة في إعادة الفريق إلى سكة الانتصارات ومساعدته على تسلق المراتب والتقدم في الجدول لما تبقى من جولات الدوري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *