ورزازات.. هجوم جديد للكلاب الضالة بـ “إدلسان” ينهي حياة أغنام ودواجن (صور)

لم تمر سوى ساعات قليلة على واقعة نفوق أزيد من 15 رأسا من الأغنام جراء هجوم للكلاب الضالة بدوار أزظل، التابع لجماعة إمي نولاون بإقليم ورزازات، حتى شهد مركز جماعة إدلسان بالإقليم نفسه هجوما مماثلا، صباح اليوم السبت 24 أكتوبر 2026، أسفر عن نفوق وإصابة عدد من رؤوس الأغنام، فضلا عن خسائر في الدواجن.
وحسب معطيات حصلت عليها جريدة “العمق” من مصدر موثوق، فقد هاجمت مجموعة من الكلاب الضالة قطيعا من الأغنام بمركز الجماعة، ما تسبب في نفوق رأس واحد وإصابة خمسة رؤوس أخرى بجروح خطيرة، إلى جانب نفوق أربعة ديوك، مخلفة خسائر مادية في ممتلكات صاحب القطيع.
وتأتي هذه الواقعة بعد ساعات من هجوم مماثل استهدف قطيعا من الأغنام بدوار أزظل بجماعة إمي نولاون، وأسفر عن نفوق أزيد من 15 رأسا، في حادث أثار مخاوف بشأن تزايد الأخطار التي تشكلها الكلاب الضالة على الماشية، التي تعد مصدر رزق لعدد من الأسر بالمناطق القروية.

وأعادت الحادثتان المتتاليتان إشكالية انتشار الكلاب الضالة بإقليم ورزازات إلى الواجهة، وسط تنامي المخاوف المحلية من استمرار الهجمات التي تستهدف قطعان الماشية والدواجن، وما يترتب عنها من أضرار مادية قد تثقل كاهل المربين، فضلا عن المخاطر المحتملة على سلامة المواطنين.
ووفق المصدر ذاته، فإن تكرار هذه الحوادث يثير تساؤلات بشأن نجاعة التدابير المتخذة للحد من انتشار الكلاب الضالة، خصوصا في المناطق القروية والتجمعات السكنية التي توجد بالقرب من أماكن تربية الماشية.
وفي ظل هذه التطورات، تتجدد المطالب المحلية بتدخل السلطات والجهات المختصة لاتخاذ إجراءات عملية ومستدامة لتدبير ظاهرة الكلاب الضالة، والحد من الهجمات المتكررة، بما يضمن حماية الساكنة وممتلكاتها، ويراعي في الوقت نفسه الضوابط القانونية والصحية المتعلقة بالتعامل مع الحيوانات الضالة.

اترك تعليقاً