باحثة مغربية: الإسلام يسمح للمرأة باختيار زوجها والنبي رفض التعدد على ابنته

باحثة مغربية: الإسلام يسمح للمرأة باختيار زوجها والنبي رفض التعدد على ابنته

31 مارس 2016 - 19:19

في دراسة فقهية مغربية، قدمت الباحثة المغربية حكيمة الحطري، مفاهيم جديدة عن نبذ العنف ضد المرأة في القرآن والسنة، مشيرة إلى أن الإسلام يتيح للفتاة حرية اختيار الزوج، وأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، كان يقف سدا منيعا ضد تعنيف المرأة، لافتة إلى أنه رفض التعدد على ابنته فاطمة الزهرة.

واعتبرت الأستاذة الجامعية، في لقاء تواصلي بمقر الرابطة المحمدية للعلماء، اليوم الخميس بالرباط، لعرض نتائج دراستها، أن الآية الكريمة “وقالت إحداهما يا أبتي استاجره، إن خير من استاجرت القوي الآمين”، دليل واضح على حرية اختيار الفتاة للزوج في الإسلام، موضحة أن المحيط التربوي في الإسلام يقوم على عدم الإكراه في الاختيار في كل المواضيع.

دراسة “جرد مفاهيم العنف ضد المرأة في القرآن والسنة”، التي تمت بإشراف الرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب، وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان، قدمت فيها حكيمة الحيطي، مديرة مختبر الدراسات الفقهية والقانونية وحقوق الإنسان بكلية الشريعة بفاس، مفاهيم متعددة تبين كيف وقف الإسلام في وجه العنف ضد المرأة، مستشهدة بآيات قرآنية وأحاديث نبوية.

وأكدت الباحثة في دراستها ، على أن الإسلام حدد مفاهيم ترد العنف ضد المرأة، من خلال التشديد على حقها في الحياة، وعدم احتقارها، حماية عرضها وإبعادها عن مواطن الريبة، مراعاة شعور المعتدة من وفاة… وغيرها.

وأشارت الدراسة، إلى أن الإسلام أتى بأرقى المنظومات بخصوص وضعية المرأة، مؤكدة على أن تحريم الزواج بالمحارم والرفق بالزوجة في الحيض والحث على المودة والرحمة وحسن المعاشرة المتبادلة بين الزوجين، أبرز المؤشرات في هذا السياق.

ومتع الإسلام المرأة بكل الحقوق الإنسانية، من حقها في مالها وإثبات استقلاليتها المالية، وحقها في الاستمتاع والإنجاب، وتقديم الأم على الأب في الحضانة، حسب الدراسة ذاتها.

غير أن الدراسة عرفت ملاحظات وانتقادات من طرف متدخلين في اللقاء التواصلي، حيث اعتبرت الباحثة فاطمة زمرد، أن الدراسة لم توضح مفهوم العنف ضد المرأة المقصود، في حين اعتبرت نادية الشرقاوي، باحثة بمركز الدراسات في القضايا النسائية، أن الدراسة أغفلت التنوع في الأبحاث الميدانية، وعدم تطرقها للأبحاث النسائية الحديثة في الموضوع.

هندد جلال، ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان، قالت في كلمتها في اللقاء، إن الدراسة تبتغي الإسهام في نبذ العنف المبني على النوع الاجتماعي، مشيرة إلى أن المغرب عرف تطورا في مجال حقوق المرأة، رغم كثير من التحديات المطروحة، حسب قولها.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

مقالات ذات صلة

الـAMDH تنتقد تدبير الحكومة للجائحة وتطالب بالتحقيق في “التنصت على الحقوقيين”

تدخل أمني بحق الأساتذة حاملي الشهادات

نقابة تستنكر “التنكيل” برجال التعليم.. وتطالب بإخراج الحوار القطاعي من “الموت السريري”

مصاب بكورونا بالسعيدية يشتكي الإهمال والجوع لأزيد من 16 ساعة

تابعنا على