https://al3omk.com/142997.html

ارتفاع نسبة الاعتداءات ضد المسلمين في الولايات المتحدة

أكد ناشطون أن الاعتداءات والتهديدات ضد المسلمين وأعمال تخريب المساجد، بلغت مستويات غير مسبوقة في الولايات المتحدة بعد هجمات باريس في 13 نونبر المنصرم. 

وقال المتحدث باسم مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية، ابراهيم هوبر، إن “هذه الحوادث وقعت في فترة قصيرة جدا، وهو ما يجعلها غير مسبوقة”، لكن يغذيها تشدد اليمين الأمريكي وسط حملة الانتخابات الرئاسية الجارية.

وتابع هوبر “سبق أن شهدنا ارتفاعا كبيرا في عدد جرائم الكراهية ضد المسلمين، لكنه تم على فترات طويلة، ولم يكن بهذه الكثافة”.

ومنذ هجمات باريس، سجل المجلس وقوع عشرات الحوادث المعادية للإسلام، منها إطلاق نار على مسجد ميريدن في كونيتيكت، وتخريب مركز إسلامي في بفلوغرفيل في ولاية تكساس حيث لطخ الباب “بالبراز”، ورسوم غرافيتي صورت برج إيفل رمزا لاعتداءات باريس على جدار مركز إسلامي في أوماها في ولاية نبراسكا.

وفي تكساس وحدها، سجلت حوالي ستة اعتداءات، حيث تم تحطيم الأضواء الخارجية والباب الزجاجي لمسجد لابوك.
وفي كوربوس كريستي، تلقى المركز الإسلامي تهديدا دعا رواده إلى اعتناق المسيحية “قبل فوات الأوان”.

وفي ارفينغ، تجمع متظاهرون أمام مركز إسلامي تنديدا بـ”أسلمة أمريكا”. كما أقدم رجل بملابس عسكرية يحمل حقيبة ظهر كبيرة وعلما أمريكيا على دخول مسجد في سان انتونيو وقام بشتم المصلين، ودفعت هذه الحادثة مدرسة تابعة للمسجد على تعليق الدروس ومراجعة إجراءاتها الأمنية.

كما أكد المجلس تعرض منزل زوجين مسلمين لإطلاق نار في أورلاندو في فلوريدا والقول لمحجبة إنها”إرهابية” في سينسيناتي في أوهايو، فيما قام راكب سيارة أجرة بضرب وتهديد سائق اثيوبي مسيحي لاعتقاده أنه مسلم، في شارلوت في نورث كارولاينا.

تعليقات الزوّار (1)