غياب دار الولادة يغضب نساء “حد بوحسوسن” بإقليم خنيفرة
https://al3omk.com/171508.html

غياب دار الولادة يغضب نساء “حد بوحسوسن” بإقليم خنيفرة

رشيد الكامل – خنيفرة

“راه العيالات ملي تيبغوا يولدوا تيمشو حتى لسبيطار ديال خنيفرة ولا تيموتوا في الطريق .. هذا عار هذا عار” … بهذه العبارات المؤلمة وبلغة دارجة صادقة عبرت سيدة في عقدها الخامس عن معاناة النساء الحوامل بجماعة حد بوحسوسن بإقليم خنيفرة، نظرا لغياب دار للولادة مما يحتم عليهن الذهاب صوب المستشفى الإقليمي بخنيفرة، وما يعنيه ذلك من مغامرة محفوفة بالمخاطر بالإضافة إلى التكاليف المادية.

جريدة “العمق” زارت المستوصف المحلي، حيث صادفنا ذلك الصباح سيدة على وشك الوضع فقالت للجريدة وقد ارتسمت على وجهها علامات البؤس والألم: “في شهري الثامن أعيش يوميا كابوسا من الخوف والقلق وأطلب من الله أن أضع مولودي في أحسن الظروف”، وتابعت قائلة: “مؤخرا وضعت سيدة مولودها على جنبات الطريق الرابطة بين حد بوحسوسن وأجلموس ونجت من الموت بأعجوبة”، قبل أن تتم كلامها مضيفة: “نطالب من المسؤولين بناء دار للولادة خاصة وأن القرية تجاوز عدد سكانها عشرة ألف نسمة”.

ولم يفوت فاعل جمعوي فرصة تواجده مع الجريدة، فتدخل بحرقة قائلا: “في مغرب “الترامواي وتجي في” ما زلنا نجد من تلد على قارعة الطريق، هذا الأمر مخجل لمن يتبجحون صباح مساء بمغرب النماء والتقدم، وهو وصمة عار على جبين هذا الوطن الذي تكالب عليه الانتهازيون والوصوليون ومصاصو خيرات الشعب”.

وأضاف: “سبق للجنة المحلية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية أن برمجت بناء دار للولادة تحت ضغط الحركة الاحتجاجية، لكن رد المندوب الإقليمي لوزارة الصحة كان الرفض والمبرر قلة الأطر”، بعد هنيهة واصل هذا الفاعل الجمعوي كلامه قائلا: “إننا في مغرب المتناقضات في الوقت الذي نجد المعطلين يملأون شوارع الرباط بالآلاف المندوب الإقليمي يبرر الرفض بقلة الأطر إنه العبث”.

كلام الفاعل الجمعوي قاطعته سيدة كانت رفقة ابنتها الحامل: “جئنا البارحة ولم نجد الطبيبة الوحيدة في المستوصف وعدنا اليوم، نفس الأسطوانة، الطبيبة مسافرة، صراحة المستوصف يفتقر لأبسط التجهيزات بالإضافة لغياب الأدوية وتزداد معاناة السكان صيفا، خصوصا مع لدغات العقارب والأفاعي”، مطالبة الجهات الوصية بالالتفات إلى معاناة ساكنة المنطقة خاصة النساء الحوامل والأطفال، داعية إلى “الكف عن رفع الشعارات الجوفاء التي مللنا من سماعها، فنريد الفعل وليس القول”.

الفاعل الجمعوي عاد ليكمل حديثه للجريدة التي وقفت على واقع الصحة ببوحسوسن الذي دخل غرفة الإنعاش ليقول: “مندوبية الصحة بخنيفرة تغط في سبات عميق وأن المندوب آخر من يعلم بما يجري في مستشفيات الإقليم، متسائلا عن الجدوى من بطاقة راميد في غياب الأدوية خاصة لأصحاب الأمراض المزمنة، مطالبا المسؤولين بالمستوصف تعليق الأدوية المتاحة في سبورة الإعلانات كخطوة في إطار الحكامة.

1

سعيد حد بوحسوسن جماعة مهمشة المجلس الجماعي ليس له أي مخطط لتنمية المنطقة همه إقتناء كات كات والصفقات المشبوهة الوضع كارثي وينذر بالإنفجار

2

يجب محاسبة المسؤولين عن الصحة بالاقليم عيب وعار غياب دار للولادة بالقرية ماذا قدم المجلس الشاب للساكنة غير الوعود الكاذبة في الانتخابات