أخبار الساعة، أدب وفنون

موازين 2017.. منصة سلا تحتفي بالأغنية الأمازيغية

احتفت منصة سلا، التي خصصها مهرجان موازين – إيقاعات العالم في نسخته السادسة عشرة (12-20 ماي) للفنانين المغاربة، أمس السبت بالأغنية الأمازيغية بمختلف تلاوينها.

فقد استهل الحفل الفنان رابح ماريواري، الذي أدى عددا من أغانيه باللهجة الريفية ورددها الجمهور الغفير بحماس من قبيل “رشيدة” و”التنورة” و”حاول حاول أيلينو”.

يشار إلى أن الفنان ماريواري، الذي سطع نجمه منذ سنة 1996 بعد ظهوره في برنامج “ستوديو الفن” بالقناة الوطنية الأولى، أصدر ثمانية ألبومات.

واستقبلت المنصة أيضا بالهتاف والتصفيقات الفنانة فاطمة تابعمرانت، التي يعدها النقاد “مدرسة في الأغنية الأمازيغية”، والتي أتحفت جمهورها، مصحوبة بفرقتها الموسيقية، بعدد من أغانيها الشهيرة باللهجة السوسية.

وغنت تابعمرانت ، التي تلقت هدية تتمثل في شجيرة أركان، عن الأرض والجذور التاريخية وعن حب الوطن.

يذكر بأن فاطمة تابعمرانت، التي ازدادت بإد سالم بضواحي إفران، تتلمذت على كبار شيوخ الأغنية الأمازيغية، ومن بينهم الرايس مولاي محمد بلفقيه الذي ساعدها على إصدار أول ألبوماتها سنة 1985، وقد كتبت كلمات أزيد من 160 أغنية.

واختتمت هذه السهرة الفنية من جبال الأطلس المتوسط بأغان للفنان مصطفى أومكيل، الذي نبت في التربة ذاتها التي أنبتت الفنان الراحل محمد رويشة، والذي انتزع هو الآخر هتافات الجمهور وتصفيقاته الحارة.

في رصيد الفنان أومكيل ، الذي شارك في عدد من المهرجانات الفنية الوطنية والدولية، عدد من الألبومات.