https://al3omk.com/175649.html

تتويج الفائزين في النسخة الثانية من مسابقة “تحدي القراءة” بالمغرب

تم أمس الأحد بالرباط تتويج الفائزين في مسابقة “تحدي القراءة العربي”في نسختها الثانية ومنهم التلميذة عتيقة العدناني من ثانوية ابن ماجة بمراكش والتي ستمثل المملكة في المراحل النهائية لهذه المسابقة المزمع تنظيمها في أكتوبر المقبل بدبي بالامارات العربية المتحدة.

وحسب المنظمين فإن عدد المؤسسات التعلمية التي شاركت في النسخة الثانية من المسابقة بلغت 1622 مؤسسة فيما بلغ عدد التلميذات والتلاميذ المشاركين 247 ألف و304 في حين بلغ عدد التلاميذ الذين أكملوا قراءة 50 كتابا، 19 ألف و545 تلميذ وتلميذة، أما عدد التلميذات والتلاميذ الذين شاركوا في الاقصائيات الجهوية فقد بلغ 4 ألاف و469 .

وقد تأهل للاقصائيات الوطنية التي جرت أطوارها يومي 12 و13 ماي الجاري، 82 تلميذا وتلميذة يمثلون مختلف الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين وخمسة تلاميذ من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وقال السيد العربي بن الشيخ كاتب الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي المكلف بالتكوين المهني في كلمة خلال حفل تتويج الفائزين، إن النتائج المحصل عليها على المستوى الوطني في هذه المنافسة “تبرز بشكل جلي سيرورة تطور المشاركة المغربية التي أضحت مجالا للفخر والاعتزاز”.

وأشار في هذا الصدد إلى أن الأرقام المسجلة تعبر عن نمو مضطرد في الأعداد المشاركة من تلميذات وتلاميذ ومؤسسات تعليمية مما يعكس نجاح التجربة والإقبال عليها من لدن معظم الفاعلين داعيا إلى العمل على الانفتاح على أطفال الجاليات العربية بدول المهجر والتشجيع على عقد شراكات مع مؤسسات ثقافية والمجالس البلدية وجميعات المجتمع المدني لتطوير المشروع محليا ووضع إطار منظم لتبادل الخبرات وتقاسم التجارب بين الدول العربية.

وتوجه كاتب الدولة بالشكر لدولة الإمارات العربية المتحدة ، رئاسة وحكومة ، على إطلاق هذا المشروع الضخم الذي تقوم فكرته على تنمية حب القراء كوسيلة أساسية لتطور ملكة الفضول وشغف المعرفة لدى المتعلمات والمتعلمين.

من جهتها قالت نجلاء سيف الشامسي الأمينة العامة لمشروع ” تحدي القراءة” إن الميدان التربوي المغربي ساهم في تطوير آليات تطبيق المشروع داخل المغرب.

وعبرت السيدة الشامسي عن قناعتها بأن المشهد الثقافي والفكري الذي يسعى له مشروع “تحدي القراءة العربي” سيكون أكثر وضوحا في المستقبل القريب حين ينشأ هذا الجيل في كنفه وضمن معاييره الدافعة بقوة لأن تتملك الأجيال القادمة أدوات التنافس الأقوى والأكثر تأثيرا وفعالية.

وأضافت أن المشهد الثقافي والفكري بالمغرب والعالم العربي “لابد أن يمثل أجيالنا كما يجب (..) بمعنى ما يناسب موروثا حضاريا هو الأغنى والأقدم بين جميع الحضارات”.

ويهدف “تحدي القراءة العربي” الى تنمية حب القراءة لدى المتعلمات والمتعلمين في العالم العربي وجعلها عادة متأصلة في حياتهم تعزز ملكة الفضول وشغف المعرفة لديهم، كما تطور كفايتهم اللغوية ومهارتهم في التفكير التحليلي والنقد والتعبير، وتعزز قيم التسامح والانفتاح الفكري والثقافي لديهم من خلال تعريفهم بأفكار الكتاب والمفكرين والفلاسفة والمبدعين بخلفياتهم المتنوعة وتجاربهم الواسعة .

ويتخذ “تحدي القراءة” شكل منافسة للقراءة باللغة العربية يشارك فيها التلميذات والتلاميذ من السنة الأولى الابتدائية الى نهاية التعليم الثانوي عبر العالم العربي،تبدأ من شهر شتنبر من كل عام حتى منتصف شهر ماي من العام الموالي. ويتدرج المشاركون والمشاركات في المنافسة ، عبر خمس مراحل تتضمن كل مرحلة قراءة عشرة كتب وتلخيصها في جوازات التحدي.

تعليقات الزوّار (0)