مجتمع

الأعرج يواجه أول قضية رشوة في وزارته

يواجه وزير الاتصال والثقافة محمد الأعرج أول قضية فساد ورشوة بوزارته، في الوقت الذي لم يمض على تعيينه ال100 يوم، ضمن أعضاء حكومة سعد الدين العثماني، بعد أن توصل برسالة من طلبة يتهمون لجنة الإشراف على مباراة للمتصرفين بالتواطؤ لتسهيل نجاح مترشح.

وأوضحت يومية “الصباح” التي أوردت الخبر، أن ثمانية طلبة في شعب الدراسات الأمازيغية طالبوا الوزير الحركي بفتح تحقيق “نزيه وشفاف” في ما وصفوه أول فضيحة فساد بهذه الوزارة، متهمين بعض أعضاء لجنة الإشراف على مباراة للمتصرفين (الدرجة الثانية) بالتواطؤ لتسهيل نجاح مترشح.

وقال الطلبة المتحدرون من مناطق الريف والأطلس وسوس، إنهم يملكون أدلة دامغة على وجود حالة فساد شابت المباراة التي جرت قبل أيام، مؤكدين أنهم انتابتهم شكوك منذ الساعات الأولى للاختبارات الكتابية التي مرت حسبهم في أجواء غير عادية.

وأكد المترشحون حسب الصباح، أن المرشح المحظوظ غادر قاعة الامتحان بعد أقل من نصف ساعة من انطلاقه، علما أن مواضيع الاختبار كانت متنوعة وصعبة.

وأوضح الطلبة في رسالتهم إلى الوزير، أنهم لم يلقوا بالا في البداية إلى هذه النقطة، إلا حين خرج المترشح نفسه عن صمته، متحدثا إلى عدد من زملائه في فاس بأنه سلم ثلاثة آلاف درهم إلى أحد الأشخاص من أجل تسهيل نجاحه في المباراة.