مجتمع

خطيب جمعة بالحسيمة يوضح سبب اختياره خطبة أثارت غضب مصلين

22 يوليو 2017 - 03:32

أوضح خطيب جمعة بمدينة الحسيمة، سبب اختياره لموضوع خطبة أثار غضب بعض المصلين الذين انسحبوا من داخل المسجد، أثناء صلاة الجمعة يوم أمس، بمسجد الأبرار.

وأشار الخطيب عبد الحميد بنعلي، إلى أن الخطبة التي ألقاها أمس نيابة عن خطيب المسجد، كان موضوعها “أسس الجماعة في الإسلام”، لافتا إلى أنه كان يعتزم الحديث عنه في إحدى المرات قبل الحراك بشهور ولكن حال دون إلقائه أنه لم يلق الخطبة في تلك الجمعة، حسب قوله.

وأضاف أنه فوجئ أثناء الخطبة بخروج بعض الناس من المسجد احتجاجا على الموضوع، مخاطبا إياهم بالقول: “ترك الصلاة لغير عذر شرعي لا يجوز، فكيف إذا كان العذر هو عدم الرضا بما قال الله وقاله رسوله محمد صلى الله عليه وسلم؟”

وتابع في تدوينة على حسابه بفيسبوك: “موضوع الخطبة لا علاقة له بالحراك الريفي لا من قريب ولا من بعيد، وأتحدى أي واحد حضر الخطبة أن يكون الأمر بخلاف ذلك، وسوف أنشر الخطبة إن شاء الله كما ألقيتها”.

وقال إن “الغرض من الخطبة كان أساسا هو مواجهة مؤسسات الدولة، وتذكير القائمين عليها بأن سياستهم هي مدار هذه الجماعة، فمتى كانت سياستهم رشيدة كانت الجماعة محفوظة مصونة، ومتى كانت بضد ذلك كانت هذه الجماعة عرضة للانهيار والزوال والهلاك، ومع ذلك لم أر موظفا ترك المسجد احتجاجا على هذا الكلام”.

واعتبر أن من أغراض الخطبة تذكير القائمين على الشأن الديني في الحسيمة بضرورة تفعيل رسالة المسجد، وأن موجة الإلحاد المنتشرة في المدينة وسب الملة والدين والرب والعصبيات المقيتة جاءت كأثر من آثار تعطيل رسالة المسجد، حسب قوله.

وكشف الخطيب أنه “لم ولن أكون في يوم من الأيام ضدا على المطالب التي رفعتها ساكنة الإقليم من قبيل إنشاء جامعة ومشفى ومنطقة صناعية، بل لم أزل أدافع عن هذه المطالب عبر الفيسبوك ومواقع الأخبار، وقد أشرت إليها اليوم في الخطبة إشارة صريحة”.

وشدد على أنه “متأكد جدا أن الذين انصرفوا من المسجد لم يفقهوا هذه الخطبة ولا مراميها، ولكن حملهم على ذلك السياق الذي جاءت فيه، واعتقادهم أنهم المقصودون بها (يحسبون كل صيحة عليهم)”، مشيرا إلى أن “خطيب الجمعة يجب أن يقول الحق ويسعى لرضى الله، وليس رضى الناس ولا رضى الدولة ولا رضى فلان وعلان، اللهم بلغت اللهم فاشهد”.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك
موحى لوساج منذ 4 سنوات

“ترك الصلاة لغير عذر شرعي لا يجوز، فكيف إذا كان العذر هو عدم الرضا بما قال الله وقاله رسوله محمد صلى الله عليه وسلم؟” هذه الجملة لوحدها تختصر كم المغالطات والدجل والتجارة بالدين التي يحملها موظف التوفيق. تجار الدين عليهم اللعنات

مقالات ذات صلة

مجتمع

أطباء بالقطاع الخاص يناشدون العثماني التدخل لسحب نص قانوني “تعجيزي”

مجتمع

القضاء يستدعي باشا ورئيس جماعة بوفكران في قضية “انتحار الريحاني”

مجتمع

بطريقتهم الخاصة.. شبان مغاربة يردون على داعمي ملشيات “البوليساريو” (فيديو)

تابعنا على