مجتمع

الرامي: تعفن “لحم العيد” حول الفرح إلى حزن .. وهؤلاء هم المسؤولون

الرامي: تعفن “لحم العيد” حول الفرح إلى حزن .. وهؤلاء هم المسؤولون

عبر الفاعل الجمعوي عبد العالي الرامي، عن أسفه لتحول فرحة العيد إلى حزن ومعاناة لمجموعة من الأسر المغربية التي اكتشفت أنها ذهب ضحية عملية نصب كبرى خلال شرائها لعيد الأضحى، وذلك بعد أن وجدد عدد من المغاربة أن لحوم أضاحي العيد أصبحت غير صالحة للاستهلاك بفعل تغيّر لونها وصدور روائح كريهة منها.

وقال الرامي في تصريح لجريدة “العمق”، إنه تلقى باستغراب كبير تناسل شكاوى عدد من المغاربة بشأن عدم صلوحية أضحية العيد للأكل، مشيرا أنه كان على المجالس الجماعية أن تكون قلبا نابضا لما يعتمل في الشارع وأن تتحرك من أجل الاتصال بالمواطنين وأخذ عينة من اللحوم من أجل افتحاصها والتحري عن مصدر التعفن الذي أصابها.

وأشار الرامي إلى أنه يجب على المصالح البلدية أن تتحرك أيضا من أجل القيام بحملة توعوية من أجل حث الناس على عدم رمي اللحوم في حاويات الأزبال وذلك حتى لا يلتهمها الكلاب والقطط، وتتسبب في انتقال الأمراض إلى المواطنين الذين لهم ارتباط بتلك الحيوانات، مشددا على أن أول شيء يجب فعله هو حرق تلك اللحوم.

وعمن يتحمل مسؤولية هذا الأمر، أوضح المصدر ذاته أن كلا من وزارة الفلاحة والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية هما المسؤولان المباشران عن هذا الوضع، مبرزا أن مكتب الـ ONSSA له ارتباط صريح بالملف لأنه هو من يعطي رخص العلف المقدم للماشية، كما أن الوزارة الوصية له مسؤولية أيضا لأنها هي من طمأنة الرأي العام بأن حالة الماشية جيدة.

وطالب الرامي من الجهات المسؤولة أخذ الأمر بالجدية اللازمة لأن الأمر أضحى مثيرا للاهتمام، محذرا في السياق ذاته من المساس بمصالح “الكسّابة” وجعلهم يدفعون في المستقبل ثمنا لهذا الأمر، مشيرا أن هذا القطاع يشكل مورد رزق لآلاف الأسر التي تمتهن تربية الماشية، متسائلا في السياق ذاته عمّن يعوض المواطنين عن الخسارة التي تكبدّوها بفعل تعفن لحم الأضاحي؟